fbpx
مجتمع

أسمدة فاسدة بأولاد فرج

نهبت الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة البيضاء-سطات إلى تنامي ظاهرة الغش في المواد الفلاحية، من قبل لوبيات الأسمدة والأدوية المغشوشة، ما يشكل استهدافا مباشرا وضربا صريحا، حسبها، للقدرة الإنتاجية للفلاح الصغير, ومؤامرة مكشوفة ضد الفئة الأكثر هشاشة.
وتتابع الجمعية مسار التحقيق في فضيحة بيع أسمدة مغشوشة بمنطقة أولاد فرج، إذ أثبتت التحاليل التي قامت بها الجمعية نفسها لدى مختبرين متخصصين معترف بهما، من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وجود حالة غش واضحة في عينات من السماد. وبينت التحاليل وجود كميات ضئيلة من الأزوت والفسفور والبوتاس في كل 100 غرام، مقارنة مع المدون على أكياس الأسمدة المعنية، مع وجود كمية كبيرة من مادة الكالكير، ما يعني أن الكميات المضبوطة في التحقيق تحتوي على مواد هي أقرب إلى التراب منها إلى السماد الذي يعول عليه الفلاح الصغير في رفع مردوديته الإنتاجية، قبل أن يفاجأ بالوقوع ضحية لوبي الغش والتدليس في غياب تام للمصالح المختصة بالمراقبة.
ودعت الجمعية السطات المختصة تسريع وتيرة التحقيق في ملف “لوبي الأسمدة بأولاد فرج”، وتعميق البحث والمراقبة في مجالات أخرى مماثلة للضرب بيد من حديد على عصابات الغش والتدليس، مع مناشدة “أونسا” بمضاعفة دوريات المراقبة في محلات بيع المنتجات الفلاحية.
وطالبت الجمعية الجهات الرسمية بتعويض الفلاحين المتضررين في أقرب الآجال، حتى يتسنى لهم إنقاذ موسمهم الفلاحي من آثار الضرر، الذي تسبب فيه استعمال الأسمدة الفاسدة، ومواصلة التعبئة في صفوف كل المنخرطين للتبليغ والكشف عن فضائح التزوير والغش في كل المجالات المرتبطة بالبذور والأسمدة والأدوية الفلاحية، من أجل تظافر الجهود مع المصالح المعنية للقضاء على لوبيات الغش والاسترزاق على حساب الفلاح الصغير.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق