fbpx
حوادث

تهريب المخدرات يطيح بقبطان

البحرية الملكية طاردت قاربه والتفتيش كشف حيازة المتهم ملايين الأوروات

أوقفت مصالح الشرطة القضائية بالحسيمة، صباح السبت الماضي، قبطان زورق تابع للإنقاذ البحري لمندوبية الصيد البحري، للتحقيق معه في علاقته بشبكة لتهريب المخدرات، بعد العثور على ملايين الأوروات بأحد الزوارق.
وطارد زورق تابع للبحرية الملكية بالناظور، حينما كان يقوم بمهمة المراقبة بالمياه الإقليمية بالحسيمة، قاربا للإنقاذ البحري تابعا لمندوبية الصيد البحري، إذ عاين أفراد البحرية الملكية قاربا الإنقاذ قرب زورق آخر من نوع “فانطوم” الذي يستغل، عادة، في تهريب المخدرات، وعند اقتراب أفراد البحرية الملكية من القاربين، لاذ الزورق السريع بالفرار في اتجاه المياه الإسبانية، ما زاد من شكوك تهريبه المخدرات، فتعقبته عناصر البحرية، دون التمكن من إيقافه.
وأصر أفراد البحرية الملكية على كشف علاقة زورق المخدرات بقارب الإنقاذ البحري الذي توجه إلى الميناء، إذ ربطت عناصر البحرية الملكية الاتصال بالنيابة العامة بالحسيمة، التي أصدرت أوامرها للشرطة القضائية بالتحقيق في الموضوع، وتفتيش قارب مندوبية الصيد بالاستعانة بالكلاب البوليسية، وتم العثور على مبالغ كبيرة بالعملة الأجنبية قدرت بملايين الأورووات، إضافة إلى براميل عديدة من البنزين، قبل إيقاف قبطان الزورق وبعض مساعديه، للتحقيق معهم حول مصدر المبالغ المالية وعلاقته بشبكات الاتجار الدولي في الحشيش. وكشفت التحريات الأولية أن القبطان نفسه يملك عدة قوارب صغيرة، في انتظار التحقيقات وفك لغز علاقته بزورق بارونات المخدرات.
وفي سياق آخر، أعلنت البحرية الإسبانية حالة استنفار قصوى، بعد تعدد مطارداتها زوارق في ملكية أباطرة مخدرات يطلق عليها اسم “الشبح”، إذ يلجأ أباطرة المخدرات إلى اختيار الممرات المائية في عملياتهم، بسبب تضييق الخناق على عمليات التهريب الكبرى، التي كانت تتم باستعمال شاحنات النقل الدولي، خاصة على الخط البحري الرابط بين ميناءي طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء. وتجد سلطات الجارة الشمالية صعوبة في توقيف زوارق سريعة، تتوفر على أكثر من محرك حديث، وتملك تجهيزات دقيقة لتحديد المواقع وأخرى للتنبيه في حال اقتراب المصالح الأمنية منها، فرغم محاصرة الأمن لها، إلا أن بعضها ينجح في الإفلات وتهريب شحنات أخرى، ما أدى إلى ارتفاع وتيرة عمليات تهريب المخدرات عبر الزوارق السريعة، خلال الفترة الأخيرة، علما أن البحرية الإسبانية تقضي ساعات في مطاردتها، وتلجأ إلى مناورات كثيرة، وأحيانا يعود الزورق إلى المياه المغربية، غير بعيد عن المضيق، وفي حالات أخرى يختفي عن الأنظار.
ووضعت المصالح الإسبانية تقريرا أمنيا بخصوص بعض مالكي الزوارق السريعة، بعد أن زارت، قبل أشهر المغرب، لتعقب مسار بعضهم يحملون الجنسية المزدوجة، بناء على معلومات وتحريات كشفت عن أسرار عمليات التهريب، وعن ثغرات كانت تستغل في اقتناء الزوارق.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق