الرياضة

الوالي يدخل على خط أزمة أكادير

غاموندي يطالب ب400 مليون لفسخ عقده مع الحسنية
دخل أحمد حجي، والي جهة سوس ماسة وعامل إقليم أكادير، على خط أزمة حسنية أكادير، التي تفاقمت أكثر بعد إقالة المدرب الأرجنتيني ميغيل غاموندي، وتعيين المدرب الوطني امحمد فاخر بدله.
وكشفت مصادر مطلعة، أن الوالي حجي طلب من الحبيب سيدينو، رئيس حسنية أكادير، إيجاد حل فوري لخروج المشجعين إلى الشارع، ضدا على نهجه في التسيير، معبرا عن غضبه على استمرار الاحتجاجات بين حين وآخر.
وحسب المصادر نفسها، فإن الوالي دعا الرئيس سيدينو إلى التفاوض مع مناصري الحسنية، لإيجاد حل توافقي يرضي كافة الأطراف خلال اليومين المقبلين.
واستنفرت الوقفة الاحتجاجية، التي نظمها معارضو سيدينو الخميس الماضي، السلطات المحلية والأمنية، بالنظر إلى تجمهر العديد من المحتجين وسط المدينة، فاق عددهم 2000 مشجع، حاملين اللافتات، ومرددين الشعارات المعارضة لسياسة المكتب المسير.
وطالب الغاضبون بإعادة الأرجنتيني ميغيل غاموندي إلى الفريق، مقابل إبعاد المدرب فاخر، الذي بات غير مرغوب فيه من قبل الجمهور الأكاديري، رغم أنه وقع عقدا مع الحسنية إلى غاية 2022.
من ناحية ثانية، رفض غاموندي فسخ عقده بالتراضي مع الحسنية، مطالبا بمستحقاته كاملة، والمقدرة ب400 مليون سنتيم.
وعلمت «الصباح» أن المدرب الأرجنتيني هدد باللجوء إلى الجامعة في مرحلة أولى، قبل نقل ملفه إلى لجنة النزاعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم لإرغام الحسنية على أداء متأخراته المالية، بعدما رفض كل أشكال التسوية، لإنهاء ارتباطه بالفريق.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق