الصباح الـتـربـوي

أمزازي يواجه أول إضراب

خمس نقابات تشل المدارس لمدة أسبوع قابل للتمديد واعتصام بالرباط
يعتزم التنسيق النقابي، الذي يتألف من خمس هيآت تعليمية، خوض معركة ضد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، بعد توقف مسلسل الحوار، حول مطالب فئة حاملي الشهادات، في ما يتعلق بالترقية وتغيير الإطار منذ 2015. ويعتزم التنسيق الخماسي خوض إضراب وطني لمدة أسبوع قابل للتمديد، يبدأ الاثنين 2 إلى غاية السبت 7 دجنبر 2019 ، مرفوقا بوقفات احتجاجية بالرباط. كما يرتقب أن تخوض الهيآت النقابية اعتصامابالرباط.
ودعا التنسيق في بيان له، وزارة التربية الوطنية والحكومة، إلى تمكين جميع حاملي الشهادات من الحق في الترقية وتغيير الإطار. وطالب التنسيق الحكومة ومعها وزارة التربية الوطنية، بفتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى تسوية ملف حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية تسوية شاملة وعادلة، محملا الجهات المسؤولة جميع تبعات ما وصفهبـ”التعنت واللامبالاة” في الاستجابة الفورية لجميع مطالب حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية.
وناشد التجمع النقابي، القوى الحية المناضلة،بتجديد تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة، “خاصة في هذه الظرفية الحرجة”،منددا بما وصفه بـ “كافة أشكال التضييق التي تمارسها الحكومة والوزارة الوصية على عموم المضربين والمضربات، عبر شن حملة اقتطاعات تعسفية ظالمة واعتبار ممارسة حق الإضراب غيابا غير مبرر”.
وجاء في البيان، أنه “في ظل الصمت غير المبرر لمسؤولي وزارة التربية الوطنية، تجاه نداءات واحتجاجات التنسيق النقابي الخماسي لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، والتي دامت أكثر من ثلاث سنوات متتالية، وبعد التلكؤ في فتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى رفع الحيف والظلم عن جميع حاملي الشهادات بوزارة التربية الوطنية، وأمام الاستمرار في نهج سياستي التعنت والإقصاء من هذا الحق العادل والمشروع الذي ظل مكتسبا منذ عقود طويلة، حيث كان جميع حاملي الشهادات بوزارة التربية الوطنية يحصلون على حقهم في الترقية وتغيير الإطار إلى غاية دجنبر 2015 من دون أن يطرح ذلك أدنى مشكلة”، فإنه قرر الاحتجاج إلى حين تحقيق مطالبه.
وأردف أنه “نظرا لإغلاق الوزارة لباب الحوار في هذا الملف، ولجوئها بالمقابل إلى القمع والتنكيل واتباع سياسة التضييق على ممارسة حق الإضراب بالاقتطاعات التعسفية الخيالية من الأجور، واعتبار المضربين في حالة غياب، في خرق سافر لمقتضيات الدستور المغربي ولجميع القوانين والمواثيق الدولية المصادق عليها من لدن المغرب، فإن التنسيق النقابي الخماسي لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، وبعد أن استنفد كافة المبادرات الودية وجميع الأشكال النضالية الإنذارية التي دامت منذ يناير 2016 من دون أن يجد آذانا صاغية، قرر ممارسة أشكال نضالية تصعيدية غير مسبوقة”.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض