الرياضة

فحلي: إقالة غاموندي صعبة التقبل

لاعب حسنية أكادير قال إن الهزيمة في نهائي الكأس أثرت كثيرا على اللاعبين

اعترف يوسف فحلي، لاعب حسنية أكادير لكرة القدم والمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، أن إقالة المدرب ميغيل غاموندي صعبة التقبل. وأضاف فحلي، في حوار مع «الصباح»، أنه ممتن لغاموندي كثيرا، لأنه منحه فرصة المشاركة مع الفريق الأول، وإبراز إمكانياته. وتمنى فحلي أن يستفيد لاعبو الحسنية من تجربة المدرب الجديد امحمد فاخر، ويحققوا لقب البطولة هذا الموسم. وفي ما يلي نص الحوار:

أين كانت بدايتك الكروية ؟
مثل أغلب اللاعبين، رفقة أبناء الحي، الذي أقطن فيه، قبل أن ألتحق في سن مبكرة بحسنية بنسرغاو، الذي يمارس بالقسم الشرفي بعصبة سوس. تجربتي مع الفريق كانت مفيدة، رغم أنها لم تكون طويلة، أود شكر جميع المسؤولين في الفريق.

كيف كان التحاقك بحسنية أكادير ؟
في فترة انتقاء اللاعبين من فئة الفتيان، ذهبت، من أجل خوض اختبارات، بحثا عن اختياري ضمن اللاعبين الجدد. أظهرت مستوى جيدا، وتمت المناداة علي ضمن فئة الفتيان، التي كان يشرف عليها نور الدين قاصيت، وبعدها التحقت بفئة الشباب، رفقة المدرب علي أولحاج، الذي ساعدني كثيرا، في تحسين مستواي التقني والبدني، والذي يرجع له الفضل أيضا بانضمامي للفريق الأول لحسنية أكادير.

إلى متى يمتد عقدك مع حسنية أكادير ؟
وقعت عقدا احترافيا لخمس سنوات، قضيت ثلاثا منها.

لكنك انتظرت حتى الموسم الماضي لتبرز إمكانياتك الفعلية ؟
كنت احتياطيا لموسمين، ولم أحظ بفرص اللعب للفريق الأول. أحيانا كان تتم المناداة علي إلى الفريق الأول، لكن دون أن أحظى باللعب، ولو لدقائق، وأحيانا كنت ألتحق بفئة الأمل، من أجل لعب أكبر عدد من المباريات.

من منحك فرصة اللعب ؟ 
الفضل الأول يرجع للمدرب ميغيل غاموندي، الذي تكلم معي، وأخبرني أنه أعجب بمؤهلاتي، وأنه يراهن علي ضمن تشكيلته الرسمية، الشيء الذي دفعني للاجتهاد  أكثر في التداريب، وكنت عند حسن ظنه، وبرهنت للجميع أن مكاني الحقيقي ضمن اللاعبين الأساسيين، وليس في المدرجات، أو دكة الاحتياط.

كيف تفسر تألقك بداية الموسم الحالي؟
أنا سعيد بكل ما أقدمه لفريقي خلال بداية الموسم الحالي، رغم الهزيمة في نهائي كأس العرش أمام الاتحاد البيضاوي. كان لي دور كبير في الوصول للمباراة النهائية، سواء في ربع النهاية أمام اتحاد طنجة، أو في مباراة النصف أمام المغرب التطواني، دون أن أنسى مساندة زملائي في الفريق، ولهم دور كبير في تألقي من خلال مساعدتهم وتحفيزهم لي.

كيف تلقيت خبر رحيل غاموندي؟
صعب جدا تقبل القرار، بحكم أنه المدرب الذي منحني الفرصة، لكي ألعب مع الفريق الأول رسميا، بعد مواسم في دكة الاحتياط. مؤهلات غاموندي تسمح له بالاشتغال بأحسن الفرق، سواء الوطنية أو العالمية. أتمنى له حظا موفقا في مسيرته التدريبية.

كيف عشتم الإخفاق في نهائي كأس العرش ؟
أثر كثيرا في نفسيتنا، حيث كنا نطمح لتحقيق أول لقب لحسنية أكادير، بعد فشله لمناسبتين سابقتين، وكل اللاعبين كانوا يحلمون بالتتويج بلقب كأس العرش، لأن أغلبنا لم يتوج به في السابق.

هل استصغرتم الاتحاد البيضاوي ؟ 
كنا نعلم أن منافسات كأس العرش لا يحكمها المنطق، ولا فرق بين فريق ينافس بالقسم الأول أو الثاني، والتجارب السابقة أكبر دليل. لم نكن موفقين طيلة دقائق المباراة. كنا متقدمين بهدف لم نستطع الحفاظ عليه، وتلقت شباكنا هدف التعادل، ومن بعده هدفا ثانيا عن طريق ضربة جزاء. لم نستصغر أبدا الاتحاد البيضاوي، وأعتذر كثيرا لجماهير حسنية أكادير، وأشكرها على تنقلها ومساندتها لنا بوجدة.

كيف ترى قدوم امحمد فاخر للحسنية؟ 
أتمنى أولا أن نستفيد من تجربة وخبرة المدرب امحمد فاخر، من خلال إشرافه على تدريبنا. أتمنى أيضا أن يقدم لنا الإضافة، من خلال تجربته الطويلة في تحقيق الألقاب، ولم لا أن نحقق معه لقب البطولة، والذهاب إلى أبعد مدى في منافسات كأس “كاف”.

هل تعتقد أن مجموعة الحسنية قادرة على المنافسة على واجهتين ؟
أنا محظوظ بأني ألعب ضمن مجموعة من اللاعبين المخضرمين، مثل عبد الرحمان الحواصلي وفهد الأحمدي وياسين الرامي والمهدي أوبيلا، إضافة إلى لاعبين شباب أعرفهم جيدا، ولعبت مع بعضهم في الفئات الصغرى، مثل عبد الكريم باعدي وعماد الكيماوي وكريم أيت محمد. تضم تركيبة الحسنية لاعبين لهم تجربة طويلة في كرة القدم الوطنية، وآخرين شبابا لهم من الإمكانيات التي تسمح لهم بالتألق على جميع الواجهات، إضافة إلى دعم المكتب المسير.

ما هو سر الأداء الجيد الذي يقدمه الحسنية هذا الموسم؟
نقطة قوة الحسنية في الانسجام بين اللاعبين، إذ نقضي سويا جل الأوقات حتى بعد المباريات. جل لاعبي الحسنية شباب، ولم يسبق لهم أن مارسوا في القسم الأول، لكنهم فرضوا أنفسهم. يبذل المكتب المسير هو الآخر جهودا كبيرة للحفاظ على معنويات اللاعبين مرتفعة، بتوفير كل الظروف لهم.

ماذا عن تجربتك رفقة المنتخب الأولمبي؟
تجربة ناجحة بالنسبة إلي، رغم أنني لم أحظ بفرصتي الكاملة، لكنني لعبت شوطا ثانيا جيدا في لقاء الذهاب أمام الكونغو. كنت أنتظر الرسمية في لقاء الإياب، لكن كان للمدرب رأي آخر. على العموم كنت سعيدا بحمل القميص الوطني لأول مرة.

كيف تقبلت دعوة الناخب الوطني السابق رونار ؟
أفضل خبر سمعته هو دعوة الناخب الوطني السابق هيرفي رونار، من أجل الالتحاق بالفريق الأول، من أجل المشاركة في كأس إفريقيا للأمم بمصر، لكن الإصابة التي تعرضت لها على مستوى الكاحل، رفقة فريقي حسنية أكادير، حرمتني من الالتحاق بالمعسكر. تجاوزت اليوم الإصابة، وأنا الآن أبذل كل ما في وسعي من أجل إقناع الناخب الوطني بمؤهلاتي.

هل تلقيت عرضا من الرجاء ؟
فعلا، تلقيت عرضا رسميا بداية الموسم الحالي من الرجاء، إلا أن المفاوضات مع مسؤولي الحسنية لم تأخذ الطريق الصحيح. أنا سعيد بلعبي للحسنية، الذي كنت أعشقه قبل أن أحمل قميصه، إضافة إلى المعاملة الجيدة الذي أجدها من قبل المكتب المسير، الذي يوفر لي كل شيء.

ما هي أهدافك ؟
أتمنى أن أحقق لقب البطولة رفقة فريقي هذا الموسم، وتقديم أداء في المستوى أحظى من خلاله بدعوة الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، وأن أعيش بعد ذلك تجربة احترافية رفقة أحد الفرق الأوربية. كل هذا لا يأتي إلا بالعمل الجيد والمثابرة والاجتهاد.

كيف ترى مباراتكم المقبلة أمام إنيمبا النيجيري؟
فرصة لنا من أجل تحقيق نتيجة إيجابية داخل ميداننا وأمام جماهيرنا. أتمنى أن نقدم أداء جيدا نستطيع من خلاله أن نخرج من مرارة الهزيمة في نهاية كأس العرش، وأن تكون الانطلاقة صحيحة في منافسة كأس “كاف”.
أجرى الحوار: خالد المعمري (أكادير)

في سطور
الاسم الكامل: يوسف فحلي
تاريخ ومكان الميلاد: 27 أبريل 1997 بأكادير
المركز: مهاجم
لعب لحسنية بنسرغاو
لعب لفتيان وشباب حسنية أكادير

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض