fbpx
الأولى

جثة طفل مقطعة تفضح زوجين

قتلاه وأبلغا عن اختفائه والعثور على أشلاء بالثلاجة كشفهما

حلت الشرطة القضائية التابعة لأمن العرائش، أمس (الثلاثاء)، لغز جثة طفل مقطعة عثر على أجزاء منها أول أمس (الاثنين)، في حاوية للقمامة بالمدينة.
وكشفت مصادر “الصباح” أن الأبحاث المتسارعة فضحت زوجة الأب، ووضعتها رهن شبهة القتل العمد والتمثيل بجثة، فيما التحقيقات مازالت جارية مع زوجها، لكشف نسبة تورطه في الجريمة التي اهتزت لها المنطقة. وحسب تفاصيل القضية، فإن بلاغا عبارة عن بحث لفائدة العائلة، سجله والد الضحية، البالغ من العمر سبع سنوات، يفيد أنه اختفى ولم يعد إلى المنزل منذ السبت الماضي، وهو البلاغ الذي دفع إلى البحث ونشر برقية في شأن ذلك. وأدى العثور على أجزاء طفل بالقمامة، أول أمس (الاثنين)، إلى حضور مصالح الشرطة القضائية وتقنيي مسرح الجريمة، إذ تم إجراء المعاينة، وفحص الأشلاء من قبل طبيب شرعي، ناهيك عن إجراء تحاليل الحمض النووي، ما أدى إلى تأكيد أن الأشلاء تعود للطفل نفسه موضوع بلاغ الاختفاء.
وأبلغت النيابة العامة بنتيجة الأبحاث التمهيدية، ما دفع إلى إصدار تعليمات بتوسيع البحث وكشف المتورطين، لتنطلق تحريات الشرطة القضائية من يوم اختفاء الطفل، والتعرف على برنامجه الدراسي.
وباقتفاء مسار الطريق من المدرسة إلى المنزل، في آخر يوم شوهد فيه الطفل، وهو يوم بلاغ الاختفاء، رصدت كاميرات الشارع الضحية رفقة زوجة والده، عائدين إلى المنزل، ما دفع إلى الإسراع بإجراء تفتيش بسكن الزوجين، ليتم العثور على أشلاء أخرى مقطعة وموضوعة في الثلاجة.
وأضافت المصادر نفسها أن هذه الأدلة لم تترك مجالا لزوجة الأب وفضحتها، لتعترف أنها نفذت الجريمة في حق الضحية، وحاولت أن تعزو ذلك إلى شغبه، إذ صرحت أنها لم تكن تقصد قتله، بل تأديبه، إلى أنه تعرض لنوبة إغماء، فتأكدت من أنه فارق الحياة، لتقرر تقطيع جثته والتخلص من أجزائها.
ولم تصدق عناصر الشرطة رواية المشتبه فيها، التي نفت تورط زوجها، إلا أن مصالح الأمن، نهجت مسارات أخرى لكشف مدى تورط الأب، سيما أنه من أبلغ عن اختفاء ابنه، ناهيك عن أن أشلاء الجثة كانت بالمنزل منذ السبت الماضي، وداخل الثلاجة، وهي قرائن تثير شكوكا حول ظلوعه في الجريمة، أو على الأقل علمه بها دون أن يقوم بالتبليغ. وقد تم الاحتفاظ بالزوجة المشتبه فيها والأب تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد كافة دوافعها وخلفياتها الحقيقية، والوصول إلى أدوات الجريمة البشعة.
المصطفى صفر

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى