fbpx
حوادث

الحبس لصحافي أهان موظفا

قررت المحكمة الابتدائية بكلميم، أخيرا، بقبول الطعن بالتعرض، وبعدم مؤاخذة المشتكى به الصحافي (م.ف) من أجل جنحة الوشاية الكاذبة.
وصرحت المحكمة ببراءته منها، فيما تمت مؤاخدته من أجل باقي ما نسب إليه، وتخفيض الحكم الصادر في حقه غيابيا، من سنة إلى ثمانية أشهر حبسا نافذا، بتهمة إهانة موظف عمومي، وغرامة 500 درهم، والحكم عليه من أجل السب والقذف العلني بغرامة 20.000 درهم، مع تحميله الصائر و الإكراه في الأدنى.
كما قضت بعدم الاختصاص في المطالب المدنية المرتبطة بجنحة الوشاية الكاذبة، والحكم على المشتكى به بأدائه لفائدة المشتكي تعويضا مدنيا قدره 300 ألف درهم، مع الصائر و الإجبار في الأدنى.
وقررت المحكمة في 9 شتنبر الماضي تأخير الملف قصد تذكير رئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بأكادير لإرجاع وثائق الملف الأصلي.
وتعود فصول الملف إلى الشكاية المباشرة التي وجهها البرلماني عبد الوهاب بلفقية في 17 أبريل 2018، ضد (م.ف) الصحافي بأنجلترا. وانطلقت أول جلسات المحاكمة في 15 ماي 2018. وقضت المحكمة في 29 ماي، غيابيا في الدعوى العمومية، بعدم مؤاخذة المشتكى به من أجل الوشاية الكاذبة والتصريح ببراءته منها.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى