fbpx
الأولى

“فيروسات” تصيب حسابات بنكية

تحولت الهواتف الذكية إلى بنوك محمولة تمكن من أداء مجموعة من التعاملات البنكية عن بعد، ومع هذا التطور أصبحت هذه الأجهزة هدفا للقراصنة. وكشفت مجموعة “كاسبيرسكي”، المجموعة المتخصصة في الأمن المعلوماتي، عددا من الفيروسات التي يستعملها القراصنة من أجل اختراق وسائل الاتصال الذكية والسطو على المعطيات البنكية واستغلالها لاختراق الحسابات المالية وسحب ودائعها.
وكشف خبراء “كاسبيرسكي” أزيد من 8 ملايين حزمة تثبيت برمجيات خبيثة في الهواتف المحمولة عبر العالم و130 ألف فيروس “حصان طروادة”، تستهدف المعطيات البنكية في الهاتف المحمول.
وأفادت مصادر أن عددا من الحسابات البنكية لمغاربة تعرض للاختراق وتمت قرصنة حسابات تابعة لأفراد وشركات، ما دفع المديرية العامة للأمن الوطني إلى توجيه تحذير إلى بنك المغرب من أجل تنبيه البنوك إلى وجود شبكة من القراصنة تستهدف حسابات زبناء المؤسسات البنكية، خاصة الذين يتوفرون على تطبيقات خدمات بنكية على الهاتف، إذ تصبح هذه الأجهزة سهلة الاختراق إذا لم يكن صاحبها على بينة من المخاطر التي تحيط به.
وأوصى خبراء “كاسبيرسكي”، بهذا الصدد، أصحاب الهواتف الذكية، التي تخزن فيها معطيات ذات حساسية، بضرورة استعمال رمز لإغلاق الهاتف مكون على الأقل من 6 أرقام، كما ينصحون باستخدام التعريف المزدوج “بيومتري”. ويتعين أن يتوفر الهاتف على خاصيات محو البيانات عن بعد وتعطيل حافزة النقول، وتحديد موقع الجهاز.
وأكد خبراء الأمن المعلوماتي إمكانية نقل معطيات البطاقة البنكية من قبل القراصنة، لذا يجب تفادي استعمال شبكة “ويفي”، خاصة العمومية منها، لإضافة المعطيات المتعلقة بالبطاقة. وشددوا على أن القراصنة يمكنهم من خلال “فيروسات” وبرمجيات خبيثة أن يلجوا إلى المعطيات المتعلقة بلائحة أرقام الهواتف المسجلة بالهاتف المحمول ويرسلوا إلى أصحابها بعض الرسائل التي تمكنهم من اختراق هواتفهم والعبث بمعطياتهم السرية المحفظة على الهواتف.
وأكدت مصادر “الصباح” أن مقاولات توصلت عبر بريدها الإلكتروني المهني برسائل نصية قصيرة على أساس أنها مرسلة من ممونين لها يطالبونها بتمكينهم من رقم الحساب وبعض المعطيات السرية، التي بواسطتها، تمكن القراصنة من الولوج إلى الحسابات وإجراءات عمليات دون علم أصحابها، كما أن بعض محترفي القرصنة المعلوماتية يرسل رسائل إلى المستهدفين على أساس أنها صادرة عن مؤسساتهم البنكية، إذ تحمل ترويسة وشعار المؤسسة البنكية تطالبهم فيها بتأكيد الحساب البنكي والقن السري للولوج للحساب، فيتمكن النصابون بعد الحصول على هذه المعلومات السرية من السطو على مبالغ مالية هامة، تقدر بالملايير.
ووجهت مؤسسات بنكية رسائل تحذير لتفادي التعامل مع الرسائل النصية التي تطلب منهم الإدلاء بالقن السري للحساب أو بعض المعطيات السرية، وشددت أن المؤسسة البنكية لا يمكنها أن تطلب مثل هذه المعطيات عبر رسائل القصيرة عبر وسائل الاتصال الإلكتروني، ونبهت زبناءها أن أي رسائل تتضمن مثل هذه المطالب يتعين تجاهلها وعدم التعامل معها.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى