الرياضة

رسالة رياضية: موسم الزيات

ربح الرئيس جواد الزيات بعض المعارك، منذ وصوله إلى الرجاء، خصوصا المعركة المالية، ولكنه يواجه مشاكل كبيرة، في تدبير المعركة الكبرى، وهي المعركة الرياضية.
في الموسم الماضي، فاز الزيات بكأس الكنفدرالية الإفريقية، وكأس السوبر، لكن بفريق جاهز ورثه عن مرحلة حسبان وبودريقة، والمدرب السابق امحمد فاخر، لذلك، وكما قلنا هنا من قبل، فهذا الموسم هو موسم الزيات، وأبرز امتحان له، فهل ينجح؟
الموسم مازال في بدايته، والبطولة مازالت مرتبكة ومبعثرة، ويصعب الحكم على جاهزية كل فريق، لكن هناك قرارات، واختيارات، يمكن مناقشتها، في الرجاء، وستؤثر على موسمه، بلا شك.
أولا، لم يكتف الزيات بالتفريط في زكرياء حدراف ومحسن ياجور، وهما في قمة مستوياتهما، بل لم يجلب بديلين قادرين على تعويضهما، بمن فيهم مالانغو، الذي مازال غير جاهز، وتأثر بخلافه مع فريقه السابق مازيمبي، وبتأخر التحاقه بالرجاء في مرحلة الاستعدادات.
ثانيا، يعرف الزيات أن عبد الإله الحافظي وعمر بوطيب لاعبين زجاجيين، يصابان باستمرار، بل بدأ الفريق الموسم في غيابهما، دون أن يجلب لاعبين من مستواهما، رغم أنهما ليسا لاعبين عاديين، بل كانا من ركائز الفريق، المتوج باللقبين اللذين تحدثنا عنهما، صحيح أنه جلب محسن متولي، لكن هل يمكن بناء فريق على كتفي متولي؟
ثالثا، يستحسن أن يكون المسير متفاعلا مع الجمهور، وقريبا منه، لكن ليس إلى درجة الرضوخ إليه، والتفكير بأفكاره، لكن جواد الزيات سقط في هذا الفخ، عندما ساير الجمهور وصفحات المشجعين، في مواضيع وقرارات كبرى، بغض النظر إن كانت صائبة، أم خاطئة، مثل استعادة محسن متولي، والمراهنة عليه لوحده، وإقالة كارلوس غاريدو، ودفع فتحي جمال إلى الاستقالة، وفسخ عقد ساليف كوليبالي، شهرا بعد التعاقد معه، وتوقيف بنحليب، في وقت يعاني فيه الفريق أزمة لاعبين، ثم إقالة باتريس كارتيرون.
بالتوفيق.
عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض