fbpx
الأولى

8 سنوات لـ “بيدوفيل” إسباني

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في جلسة مغلقة انعقدت زوال أول أمس (الخميس)، في ملف مثير يتابع فيه “بيدوفيل” اسباني متهم بالتغرير بقاصرين يقيمون بإحدى الجمعيات الخيرية بالمدينة وهتك عرضهم، بثماني سنوات سجنا وتعويض قدره 60 ألف درهم لفائدة منظمة “ماتقيش ولدي”، ودرهم رمزي لفائدة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اللتين تبنتا القضية، مع تحميله صائر الدعوى العمومية.
وقررت الهيأة القضائية، إدانة المتهم البالغ من العمر 39 سنة، بعد أن اعتبرت الملف مستوفيا لكافة الشروط القانونية، واطلعت على المحاضر المنجزة من قبل الضابطة القضائية بطنجة، وكذا حيثيات البحث التفصيلي الذي أجراه قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، الذي قرر متابعة المتهم بـ “الاتجار بالبشر والتغرير بقاصر يقل عمره عن 18 سنة واستدراجه ونقله وإيوائه عن طريق استغلال حالة الضعف والحاجة والهشاشة وإعطاء مبالغ مالية بغرض استغلاله جنسيا”.
وتميزت أطوار الجلسة، التي دامت أزيد من ثلاث ساعات متتالية، بنقاشات مستفيضة أنكر خلالها المشتبه فيه، بمساعدة مترجمة محلفة، كل التهم الموجهة إليه، وتشبث بأقواله التي أدلى بها طيلة مراحل التحقيق، وهو ما اعتبره ممثل النيابة العامة محاولة للإفلات من العقاب، والتمس من الهيأة إنزال أقصى العقوبات.
وتفجرت هذه القضية، في يونيو من السنة الماضية، حينما تقدم الضحية بشكاية أمام النيابة العامة، أكد فيها أنه تعرض لهتك عرضه من قبل شخصين من جنسية اسبانية، عندما كان يقيم بإحدى الجمعيات الخيرية بالمدينة وسنه لا يتجاوز 14 سنة، ليتم اعتقال المتهم الرئيسي مباشرة عند وصوله إلى ميناء طنجة المدينة.
وحسب المحاضر المنجزة من قبل الضابطة القضائية، فإن الضحية، الذي يبلغ من العمر حاليا 20 سنة، ذكر في شكايته أن معرفته بالجاني كانت عبر مؤسسة للإيواء بطنجة تهتم بالأطفال والأعمال الاجتماعية تديرها مواطنة اسبانية، التي كان يزورها  بشكل دوري رفقة مجموعة من المشاهير، باعتباره صحافيا ومالكا لإحدى القنوات التلفزية بمدينة “ماربيا” الإسبانية.
وأضاف الضحية، أن المشتكى به تقرب منه وعرض عليه تعليمه تقنيات التصوير، حيث بدأ يرافقه خلال سفرياته إلى مدن البيضاء ومراكش وشفشاون، ويستضيفه بمؤسسات فندقية مصنفة ليقوم باغتصابه عدة مرات دامت أزيد من ثلاث سنوات، موهما إياه بتهجيره إلى اسبانيا ومنحه شغلا في التلفزيون وإهدائه منزلا في ماربيا.
كما أشار عند الاستماع إليه إلى أن المواطن الإسباني لم يكتف بتفريغ مكبوتاته الجنسية الفردية، بل تعداه إلى إرغامه على ممارسة الجنس مع أحد أصدقائه من الفنانين المشهورين بإسبانيا يلقب بـ “فاليتي”، الذي قام باغتصابه طيلة أربعة أيام، بالإضافة إلى تصويره في لقطات خليعة مقابل مبالغ مالية يدفعها له بالأورو.

المخار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى