حوادث

قتلة بالتسلسل أمام جنايات آسفي

ضمنهم فتاة أزهقوا أرواح ضحاياهم بالصويرة إثر الهجوم على منازل للسرقة

يجري قاضي التحقيق باستئنافية آسفي، أبحاثه مع أفراد عصابة إجرامية تخصصت في الهجوم على المنازل والقتل والسرقة الموصوفة، اعتقلوا في وقت سابق، بعد أبحاث طويلة أشرفت عليها الضابطة القضائية للدرك الملكي بالصويرة.
وعلمت “الصباح” أن ضمن المتهمين فتاة، كانت تحركاتها السبب المباشر لسقوط العصابة الإجرامية التي أرعبت دواوير بالصويرة، وتسببت في قتل ثلاثة ضحايا على الأقل، إثر عمليات خطط لها ليلا وانتهت بالمداهمة والتكبيل والقتل، وأن الفتاة نفسها شاركت المتهمين في سرقة حلي وجوهرات وغير ذلك مما نسب على المتهمين. ناهيك عن امرأة أخرى، آوتهم في منزلها على سبيل الكراء، إذ استمع إليها في حالة سراح.
وأوردت المصادر نفسها أن من بين الضحايا فلاح، تعرض في دجنبر الماضي، إلى هجوم أفراد عصابة على مسكنه بدوار الميرات جماعة المخاريف قيادة ركراكة بالصويرة. وبعد أن عنفوه وعذبوه، بواسطة الأسلحة البيضاء، نفذوا السرقة، ثم لاذوا بالفرار، قبل أن يكتشف ابنه الأمر في صبيحة اليوم الموالي، ما انتهى إلى نقل الضحية في حالة حرجة إلى مصحة بمراكش، حيث مكث في غرفة الإنعاش حوالي 20 يوما قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، في الأسبوع الثاني من يناير الماضي.
وبلغ عدد الضحايا الذين تعرضوا لبطش العصابة، ثلاثة أشخاص تعرضوا كلهم للقتل، فيما يرجح أن يكون عدد الجرائم التي ارتكبها المتهمون أكثر من هذا العدد، سيما أنها ظلت محور أبحاث كثيرة، أشرف عليها الدرك المحلي قبل أن تنتقل إلى المركز القضائي للدرك الملكي بالصويرة.
وجاء سقوط العصابة، حسب إفادة مصادر “الصباح” إثر ظهور شيك لأحد الضحايا، حاول المتهمون صرفه عن طريق الفتاة التي تشاركهم عملياتهم الإجرامية، وتربطها علاقة غير شرعية مع متهم آخر.
وأفلحت عناصر الدرك الملكي بعد توصلها بمعلومات عن صرف شيك باسم أحد الضحايا، وهي المعلومات التي اقتفتها مصالح الدرك الملكي لتصل إلى الفتاة قبل الاهتداء إلى متهمين آخرين، جرى إيقافهم جميعا والاستماع إليهم في محاضر قانونية قبل إحالتهم على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، الذي أحالهم على قاضي التحقيق، وأودعوا السجن المحلي.
ورجحت المصادر نفسها أن يكون عدد المتهمين أكثر من ثلاثة، إذ مازالت الأبحاث متواصلة لإيقاف آخرين، خصوصا بعد تكرار جرائم سرقة نفذت بالطريقة نفسها التي عرف بها الجناة.
ودوخت العصابة مصالح الدرك، وأثارت رعبا لدى السكان، كما رفعت بشأنها شكايات إلى جهات مختلفة تتهم الدرك بالتقاعس في حل لغز الجرائم المرعبة التي كانت دواوير بالضواحي مسرحا لها.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق