fbpx
أسواق

تـوكـيـلات “فـرانشـيـز” لفتـح نـواد رياضيـة

علامات تجارية عالمية تقرر الاستثمار في المغرب

شجع الاهتمام المتزايد بالأنشطة الرياضية عددا من المستثمرين الأجانب على الاستثمار في هذا المجال بالمغرب، في إطار التوكيلات التجارية (فرانشيز). فهناك العديد من المجموعات الدولية التي تنشط في المجالات ذات الصلة بالرياضة، سواء تعلق الأمر بالنوادي الرياضية أو بالمحلات التجارية المتخصصة في تسويق المنتوجات والآلات الرياضية، التي فتحت فروعا لها. وتمكن المغرب من جذب علامات تجارية عالمية للاستثمار في هذه المجالات، على غرار النوادي الرياضية، إذ فتحت مجموعة «ليدي فيتنيس» العديد من المحلات التجارية بمدن مغربية، خاصة الكبرى منها، مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش…الأمر نفسه ينطبق على مجموعة «جيمنازيا»، التي فتحت بدورها عددا من النوادي التجارية.
في السياق ذاته، قررت مجموعة «فيتنيس بوتيك»، فتح أو محل لها خارج أوربا بالمغرب، وهي مجموعة متخصصة في بيع آلات الـ«فيتنس» والمواد والمنتوجات ذات الصلة، التي تساعد على التقليص من الوزن ورشاقة الجسم. وتجاوز عدد المحلات التي فتحتها المجموعة بمختلف البلدان ثلاثين محلا تجاريا. وعلى غرار كل المحلات التي تحمل العلامة التجارية للمجموعة، يعرض هذا المحل مختلف المواد والآلات المرتبطة بالرشاقة، كما يمثل فرصة هامة بالنسبة إلى المستثمرين المغاربة الراغبين في الاستثمار في هذا المجال، إذ يمكنهم الحصول على توكيل تجاري من أجل فتح محلات تجارية تحمل العلامة التجارية للمجموعة. ويتطلب ذلك المساهمة بما لا يقل عن 20 ألف أورو، أي ما يناهز 22 مليون سنتيم، ما يمثل حوالي ثلث الغلاف الإجمالي للاستثمار.
في السياق ذاته، قررت العديد من المجموعات المتخصصة في تسويق البذلات الرياضية فتح محلات بالمغرب تحمل علاماتها التجارية. وساهمت هذه الاستثمارات في خلق العديد من فرص الشغل، إذ يشغل القطاع الآلاف من اليد العاملة المغربية.
وتجدر الإشارة، في هذا الصدد، إلى أن التوكيلات التجارية ليست وليدة اليوم بل ترجع إلى سنوات الستينات، لكن وتيرة منحها سجلت ارتفاعا، خلال السنوات الأخيرة. وأصبح هذا القطاع يجلب استثمارات هامة، إذ أن مختلف المجموعات العالمية المعروفة فتحت فروعا لها بالمغرب، سواء بشكل مباشر أوعبر التوكيلات التجارية، وذلك بفعل تطور نمط حياة المغاربة وبروز طبقات متوسطة مكونة من الأسر الشابة، التي لها حاجيات خاصة بها تسعى إلى تلبيتها. وتمثل محلات بيع اللوازم الرياضية ونوادي الرياضة والرشاقة، أحد مكونات قطاع ال»فرانشيز» بالمغرب. وكانت التوكيلات التجارية تقتصر في السابق على الملابس والعطور والبذلات الرياضية، فاتسعت لتشمل قطاع الخدمات، من خلال إقدام نواد رياضية عالمية على فتح فروع لها بالمغرب. وتمكنت هذه النوادي من جلب قاعدة واسعة من الزبناء، من خلال سياسة تسويقية تعتمد على جودة الخدمات وتقديم عروض بأسعار في المتناول، وتهدف هذه النوادي، من خلال سياستها الترويجية وحملاتها التحفيزية التي تطلقها خلال فترات من السنة إلى ضمان وفاء المنخرطين فيها وجلب زبناء جدد. وعرفت أسعار الانخراط في هذه النوادي انخفاضا ملحوظا منذ انطلاق نشاطها بالمغرب، إذ تراجعت بنسب تتجاوز 20 في المائة، ما شجع العديد من ممارسي النشاطات الرياضية على الانخراط فيها.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى