fbpx
مجتمع

الواد الحار يغزو أراضي فلاحية بالحسيمة

لم تجد العديد من الشكايات، قدمها مواطنون يقطنون بمناطق “خندق” و”تغانمين” بجماعة إزمورن للمسؤولين المحليين بإقليم الحسيمة، بخصوص تداعيات مياه الصرف الصحي على الأراضي الزراعية الواقعة بوادي ” خندق ” ( لم تجد) الآذان المصغية. وتعم حالة من الاستياء والتذمر المنطقة جراء حرمان مواطنين من مصدر رزقهم، بعدما توقفوا على فلاحة الأراضي المحاذية للوادي بسبب سيلان مياه الصرف الصحي بالأخير، ما نتج عنه اختلاط الأخيرة بالمياه، التي كانت تستعمل للسقي. واستغرب المواطنون بحرقة كبيرة واضعين أجزاء من قمصانهم على أنوفهم لتفادي استنشاق الروائح الكريهة المنبعثة من مياه الصرف الصحي المكشوفة، موقف السلطات المحلية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من هذا المشكل الذي حرمهم من فلاحة تلك الأراضي، معتبرين ذلك شكل حرمانهم من مصدر رزقهم، إذ كانوا يزرعون فيها خضرا وبعض الأشجار المثمرة التي تدر عليهم مداخيل يستعينون بها للتغلب على ظروف الدهر. وطالب المواطنون بوضع حد لهذه المعضلة، بربط قنوات الوادي الحار الذي يصب في منحدر يوجد غير بعيد عن الطريق الرابط بين الحسيمة وإزمورن بالمضخة المحدثة. وأكد المتضررون أن العديد من الشباب أصبحوا عاطلين بسبب توقف نشاطهم الزراعي، الذين اعتبروه مصدر عيشهم الوحيد مؤكدين أن الحل الوحيد، هو ربط القناة المكشوفة بالمضخة سالفة الذكر، لوضع حد لسيلان مياه الصرف الصحي.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى