تقارير

جلسات استماع عملاء “بنتاغون” لمحتجي الحسيمة

حصلت “الصباح” على تسجيل صوتي للقاء سري لعميلي البنتاغون مع محسوبين على ما يسمى “حراك الحسيمة” في أحد فنادق مليلية المحتلة.
وقال مصدر مطلع إن وزارة دفاع الولايات المتحدة الأمريكية تتوفر على عملاء في سبتة ومليلية المحتلتين أسندت لهم مهمة الاستماع إلى بعض متزعمي “حراك الحسيمة”، إذ نظموا عدة لقاءات في فندق “برادور” أو شقق بحي “تيروا ناسيول” بالمدينة المحتلة، حيث يملك البنتاغون عدة شقق سكنية.
وأوضح المصدر ذاته أن عميلين لوزارة الدفاع الأمريكية في مليلية تكلفا بملف الحسيمة، وعقدا اللقاءات التي همت مواضيع حقوق الإنسان بالمغرب، ووضعية السجون والوضع الاقتصادي والاجتماعي والطبقة البورجوازية في المنطقة، وهي الأسئلة التي ترفع مباشرة إلى مسؤول في البنتاغون في ولاية فيرجينيا حيث تخضع لدراسة معمقة ومقارنتها بمعلومات حصلت عليها الوزارة نفسها من جهات أخرى، مشيرا إلى أن المستمع إليهم أبانوا عن تعاون كبير مع الأمريكيين، وأمدوهما بتقارير شفوية، كما كشفوا لهم عن علاقاتهم المتعددة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن العميلين في مليلية المحتلة من جنسية أمريكية، نافيا الأخيار التي راجت بخصوص وجود جزائري بينهم، وقال :”حتى المكلف بالترجمة مغربي الجنسية”.
وكشف المصدر نفسه، بخصوص الوضعية القانونية للمستمع إليهم، أنهم من طالبي اللجوء ويستقرون منذ مدة في مركز الإيواء بمليلية المحتلة، ورفضت السلطات الإسبانية ترحيلهم إلى مدن أخرى ، قبل أن تتلقى ملتمسا من وزارة الدفاع الأمريكية، حيث اجتاز أحدهم مضيق جبل طارق للاستقرار في إحدى المدن تحت مراقبة السلطات نفسها، مشيرا إلى أن السلطات المغربية على علم بالموضوع، وأن مسؤولا سابقا في عمالة الناظور سبق له أن أنجز تقريرا مفصلا حول الموضوع وأرسل إلى الجهات المختصة.
وتتوفر “الصباح” على صور المسؤول الأمريكي في البنتاغون المكلف بتلقي عملاء مليلية المحتلة، إضافة إلى وثائق حصل عليها أعضاء من اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية القاطنين في مليلية الذين قرروا فضح استغلال أمريكا للأوضاع الداخلية في المغرب، وإنجاز تقارير تعتمد في غالب على تصريحات متناقضة، كما حدث في قضايا عديدة.
ولا يقتصر عملاء الوزارة ذاتها على الاستماع إلى بعض شباب الحسيمة، فمهمتهم الأولى جمع معلومات مفصلة عن المتطرفين بالمنطقة، والعائدين من “داعش”، إضافة إلى تتبع تحركات بعض طالبي اللجوء والمهاجرين من السوريين والأكراد.
خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق