أخبار 24/24

معهد “عبد اللطيف” جميل يطلق ثورة التكنولوجيا لمواجهة الأمراض

 

أعلنت مجتمع جميل وإمبيريال كوليدج عن تأسيس معهد عبداللطيف جميل لمكافحة الأمراض المزمنة والأوبئة والأزمات الطارئة  بهدف تحسين حياة المجتمعات الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض في العالم، من خلال توظيف خبرة الخبراء المختصين في الجامعة في تحليل البيانات وإعداد النماذج للمساعدة في الوقوف على أسباب الأمراض والأزمات الصحية التي تؤثرعلى السكان في جميع أنحاء العالم، وإيجاد حلول عملية لمواجهة هذه التحديات.

 

وسيكون المعهد الذي يتخذ من الجامعة مقرا له، الأول من نوعه في العالم من حيث التكنولوجيا والأنظمة المتطورة التي يضمها، إذ سيعتمد على تقنيات التدخل الحديث لمساعدة المتضررين من الأزمات الصحية الناجمة عن الأوبئة مثل زيكا وإيبولا، والتغييرات المناخية والصراعات.

ولا يقتصر عمل المعهد على معالجة الأزمات بسرعة عند حدوثها، ولكن يسعى إلى تحديد أسباب وقوعها وبالتالي إحتمال تنبؤها قبل وقوعها وبذل الجهد للوقاية منها مستقبلا عبر استخدام تحليلات البيانات والتي تساعد صناع القرار من بناء نظم صحية مرنة في مواجهة الأزمات.

 

ويضم المعهد نخبة من أبرز علماء الأوبئة في العالم وخبراء الإحصاءات الحيوية والأطباء وعلماء البيانات وعمال الإغاثة ليعملوا معا على تجاوز التحديات التي لطالما وقفت عائقا بين الخبرة الأكاديمية والعمل الميداني.كما يسعى المهعد على التعاون مع الحكومات والمؤسسات والمجتمعات في جميع أنحاء العالم لرسم مستقبل السياسات الصحية العالمية بما يكفل حياة أفضل للجميع.

 

وقالت البروفيسور أليس غاست، رئيس إمبيريال كوليدج في لندن: “نحن نعيش مرحلة تحول في مسار منظومة الصحة العالمية، سيما ونحن نقف على أعتاب عالم خال من الأمراض مثل شلل الأطفال، لكن طموحاتنا تتجاوز ذلك بكثير، خاصة في أعقاب افتتاح معهد عبد اللطيف جميل لمكافحة الأمراض المزمنة والأوبئة والأزمات الطارئة الذي سيجمع باحثين رواد على مستوى العالم للعمل معا على تحقيق هدف جريء وملح يتمثل في السعي للتصدي لبعض من أهم شواغل الصحة العامة في العالم”.

 

ومن المقرر أن يشغل البروفيسور نيل فيرجسون منصب أول مدير لمعهد عبداللطيف جميل، وهو عالم مرموق في مجال مكافحة الأوبئة والمعروف بإسهاماته البارزة فيوصف الانتشار الجغرافي لمسببات الأمراض حديثة النشأة والظهور مثل مرض جنون البقر، ومرض الحمى القلاعية، والسارس، وفيروس كورونا، ووباء الإنفلونزا، وفيروسات الإيبولا وزيكا.

 

وقال فادي جميل، رئيس مجتمع جميل،الدولية: “سيكون معهد عبد اللطيف منارة لتعزيز تحليلات البيانات الصحية، وإحداث تحول في حياة البشر على المستويين المحلي والعالمي، ونحن فخورون بتأسيس هذا المعهد الهام”.

 

ويركز معهد عبداللطيف جميل لمكافحة الأمراض المزمنة والأوبئة والأزمات الطارئة على خمسة مجالات أولية، هي: الدخول في شراكات رائدة لدعم سياسات الصحة العالمية، والنهوض بأبحاث الصحة العامة في كافة المجالات من الأمراض المعدية إلى الأمراض المزمنة، وتغيير الأطر النظرية وتأسيس قيادة فكرية، وإلهام وتدريب الجيل القادم من الباحثين، وتوسيع نطاق التحليلات العالمية.

 

يتمتع مجتمع جميل بسجل حافل من العمل في مجال الصحة العالمية وتوظيف الابتكار لتحسين النتائج الصحية في المجتمعات الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض. وفي المملكة العربية السعودية، افتتح مجتمع جميل مستشفى عبد اللطيف جميل في جدة في 1995، وشارك في تأسيس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في الرياض في 1991.

وفي 2018، بادر مجتمع جميل وبالشراكة مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى تأسيس عيادة عبد اللطيف جميل لتقنيات التعلم الآلي  بهدف تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في الوقاية من الأمراض والكشف عنها وعلاجها على المستوى الفردي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض