fbpx
الرياضة

بورتري :عـقـال…الـنـجـم الـعـائـد

يستحق صلاح الدين عقال لقب النجم العائد إلى أحضان البطولة الوطنية، بعد ست سنوات قضاها محترفا متجولا بين عدة أندية سعودية مرموقة.
قبل تعاقده مع الجيش، ظن البعض أن عقال لم يعد كما كان مهاجما مرعبا وقناصا من طينة الكبار، لهذا قرر العودة مجددا إلى البطولة لاستجماع قواه. ولم تمض سوى أيام قليلة، حتى أثبت عقال أنه مازال يخيف ويقهر أمهر المدافعين بأهدافه الساحرة واختراقاته وتمريراته الحاسمة، فضلا عن حسن تموضعه واستغلاله الأمثل للفرص المتاحة.
في مباراة الوداد، أكد عقال أن حضوره بالجيش بات أمرا لا محيد عنه، وقيمة مضافة لم يتوقعها ممن اعترضوا على مجيئه إلى «القلعة العسكرية»، ليخطف الأضواء في مباراة تسيدها، كما فعل في مباريات كأس العرش.
وإذا كان عقال ممتنا للمدرب رشيد الطاوسي والجمهور العسكري ومسيريه، فهو لم ينس مدربه السابق بأولمبيك خريبكة جواد الميلاني، واصفا إياه بالمدرب المثالي والمحنك. كما لم ينس عقال سنوات تألقه مع المنتخب الوطني، خاصة الأولمبي تحت قيادة المدرب الوطني مصطفى مديح.
لكن الحنين إلى المنتخب الوطني مازال يشد عقال، إذ يترقب أول استدعاء بعد غياب عنه ست سنوات، فهو يعتبر أن مستواه الحالي يؤهله لحمل القميص الوطني عن جدارة واستحقاق، ثم يضيف قائلا «سأكافح إلى أن أنال ثقة المدرب المقبل للأسود».
يعتبر عقال تجربته بالدوري السعودي ناجحة على كافة المستويات من خلال تألقه في فرق الحزم والاتفاق والرائد والتعاون والطائي، كما يحلم بالعودة مجددا إلى الاحتراف في بطولة أجنبية قوية، عله يثبت أن عطاءه لم يفتر بعد، وأنه قادر على إرضاء جماهيره بأهدافه الساحرة.

ع.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى