حوادث

سقوط “هاكر” أرعب مراكش

وضعت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، الأحد الماضي، حدا لأنشطة “هاكر” شكل شبحا قض مضجع مستعملي الهواتف الذكية بمراكش ونواحيها، بعد أن أسقط العشرات من الضحايا، اعتمادا على فيروس إلكتروني يقتحم الهواتف المحمولة ويسمح بالتجسس على أصحابها، والتحكم كليا في برمجتها للسطو على ما تتضمنه من معطيات.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن إيقاف المشتبه فيه تم إثر توصل فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لأمن شيشاوة التابعة لولاية أمن مراكش، بعدة شكايات للضحايا كشفوا فيها تفاصيل تعرضهم لقرصنة معطيات هواتفهم المحمولة وما تبعه من ابتزاز.
وبناء على شكايات الضحايا استنفرت المصالح الأمنية بمراكش مختلف عناصرها لإيقاف المشتبه فيه، وهو ما تمكنت منه، فبعد إحالة هواتف المشتكين على المصالح التقنية الخاصة بمحاربة الجرائم المعلوماتية، واعتمادا على معلومات وفرتها المصالح المركزية تم التوصل إلى مصدر تنفيذ الهجمات الفيروسية، وهو ما أدى إلى تحديد مسكن المشتبه فيه واعتقاله. ومن الأمور التي تؤكد خطورة الأفعال الإجرامية للمتهم الموقوف، العثور بمسكنه على هواتف ذكية وأنظمة معلوماتية مختصة في التجسس الإلكتروني وعلى معطيات وصور تخص عدد كبير من ضحاياه.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث أن الفعل الجرمي الذي أطاح بالهاكر الخطير يتمثل في اختراقه هواتف ذكية لعشرات الضحايا بإقليم شيشاوة والتحكم التام في المعطيات التي تتضمنها قبل توظيفها لابتزاز أصحابها وتهديدهم بنشر ما تحتويه من صور وفيديوهات حميمية وجعلها فضيحة في الأنترنيت في حال عدم تسليمه مبالغ مالية مهمة. وأفادت المصادر أن الشرطة القضائية استمعت إلى المتهم الموقوف حول الأفعال الخطيرة المنسوبة إليه، ورغم محاولته الإنكار في البداية إلا أن المحققين حاصروه بمعطيات وأدلة ملموسة تؤكد تورطه بشأن قرصنة هواتف ضحاياه، وما تبعها من ابتزاز.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق