تقارير

سباق محموم لخلافة العماري

نفت مصادر قيادية من الأصالة والمعاصرة حسم الحزب في ترشيح توفيق الميموني، رئيس فريق “البام” بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى منصب رئاسة المجلس.
وأفادت مصادر أن المكتب السياسي لم يتداول بعد في هذه القضية، التي قد تطرح في اجتماع اليوم (الثلاثاء)، بالنظر إلى انتظار إعلان سلطات الداخلية للمنصب شاغرا، من أجل فتح باب التنافس لانتخاب خلف لإلياس العماري، الذي قدم، في وقت سابق، استقالته من الرئاسة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن “البام” يعتبر القوة الأولى في المجلس بـ 18 عضوا، ومن الطبيعي أن يسعى إلى الاحتفاظ برئاسة الجهة، وهي قضية تخضع للنقاش داخل فريق الحزب بمجلس الجهة.
من جهته، لم يحسم التجمع الوطني للأحرار بعد في مرشحه، وإن كانت بعض المصادر تتحدث عن ترشيح محمد الحسيسين، لخوض السباق نحو الرئاسة، بدلا من الرجل القوي، محمد بوهريز، النائب الأول لرئيس مجلس الجهة وعضو المكتب السياسي، كما لا يستبعد أن يدخل السباق أيضا رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة السابق وعضو المكتب السياسي.
في حين لم يعلن العدالة والتنمية، الذي يتوفر على 16 مستشارا عن اسم مرشحه، وهو ثاني قوة من حيث عدد المستشارين، بعد الأصالة والمعاصرة في المجلس.
ويسود الترقب مختلف الأطراف السياسية بالجهة، والتي تعيش حالة “بلوكاج”، بسبب مقاطعة أشغال دورة أكتوبر، أمام غياب العماري، الذي ظلت استقالته مثار جدل، خاصة أنه لم يعلن عنها رسميا، واختار الاختفاء عن الأضواء، رغم أن مصادر عديدة أكدت خبر وضع استقالته لدى سلطات ولاية طنجة.
وقالت مصادر من “البام” بطنجة إن الحزب ظل مترددا بين ترشيح القيادي محمد بودرا، وتوفيق الميموني، إلا أن تعدد مهام الأول وتحمله رئاسة الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، ورئاسة جماعة الحسيمة، ومسؤوليات أخرى، قد تكون وراء استبعاد فكرة ترشيحه، وفسح المجال أمام توفيق الميموني، الذي يرأس فريق الحزب بالمجلس.
وتنص المادة 62 من القانون المنظم للجهات، بخصوص التخلي عن مهام رئاسة المجلس، على ضرورة تقديم استقالة الرئيس إلى السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية، على أن مفعولها سيصبح ساريا بعد مرور أجل خمسة عشر يوما، ابتداء من تاريخ التوصل بها من قبل مصالح الولاية، وهي المدة التي انتهت أمس (الاثنين).
وأكدت مصادر من فريق “البام” بمجلس الجهة، خبر استقالة العماري من منصب الرئاسة، وهي المرحلة التي ستفتح مشاورات بين مكونات المجلس، خاصة أمام وجود أكثر من مرشح، وطموح ثلاثة مكونات لقيادة مجلس الجهة، التي تعتبر من الجهات الكبرى، بالنظر إلى الإمكانيات التي تتوفر عليها.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن شغور المنصب، شرعت الأحزاب في عقد لقاءات من أجل الاستعداد للمرحلة المقبلة، وفي هذا الصدد، علمت “الصباح” أن فريق “البام” بالمجلس عقد صباح أمس (الاثنين) اجتماعا للتداول في الموضوع، واتخاذ قرار يرفع إلى المكتب السياسي من أجل المصادقة عليه.
كما يرتقب أن يتداول المكتب السياسي للتجمع في هذه النقطة خلال اجتماعه الجمعة المقبل.

برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض