وطنية

الدكالي يستقيل من الحزب ويتشبث بالوزارة

دعا إلى مؤتمر استثنائي للحزب وإعمال المحاسبة والنقد الذاتي

قدم أنس الدكالي، وزير الصحة، استقالته من الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية، بعد إخفاقه في إقناع قيادة حزبه بأهمية الاستمرار في الحكومة، التي صوت لفائدتها 34 عضوا في اللجنة المركزية، فيما التمس أغلب الأعضاء الاصطفاف في المعارضة بتصويت 235 عضوا، وامتناع 6.
ولم يجرؤ الدكالي على تقديم استقالته من وزارة الصحة، وكشف تفاصيل انسحاب حزبه من حكومة سعد الدين العثماني، مؤكدا أن القيادة هيأت نفسها لذلك منذ أكتوبر 2017، حين تم إعفاء محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام، والحسين الوردي، وعادت لتحتج وتهدد بالمغادرة عندما أعفيت شرفات أفيلال.
وقال المتحدث نفسه، في لقاء صحافي عقده أول أمس (الاثنين) بالرباط، إنه لم يقتنع بمبررات الانسحاب من الحكومة، مشددا على أن رفاقه لم يحسنوا تدبير المرحلة، وغير متفق تماما على الانسحاب، لأنه لم يكن قرارا صائبا، مضيفا أن اجتماعات الديوان السياسي للحزب، دأبت على جلد حكومة العثماني كل أسبوع، منذ إعفاء أمينه العام، مشيرا إلى أن قرار مغادرة الحكومة كان جاهزا، ولم يتم أخذ رأي القيادة واستشارة الجميع.
وأكد المتحدث أن المعارضة لا تخيفه، وأن دفاعه عن استمرار حزبه في الحكومة، لا علاقة له بمنصبه الوزاري، أو التعديل الحكومي، بقدر ما له علاقة بتنزيل البرنامج السياسي للحزب مهما اختلفت الظروف، مشيرا إلى أن الحزب تعرض لنكسات ولم ينكسر، لأنه يؤمن بأهمية المبادئ التي يدافع عنها.
ولأجل تصحيح الاختلالات، دعا الدكالي إلى عقـد مؤتمر استثنائي للحزب، وإعمال المحاسبة والنقــــد الذاتي، منتقدا تعرضه إلى محاكمـــات قاسيــة في الديوان السياسي، بعد مؤتمر شبيبة التقــدم والاشتراكيـة الأخيــر، مؤكــدا أنــه مع ذلك لن يغادر الحزب الذي تربى فيــه لمدة 20 سنــة، وسيواصل العمل مــع القـــواعد، والفروع الجهويــة للحزب، للعودة بنفس قــوي جديد في الاستحقاقات المقبلة.
وتراجع المسؤول الحزبي عن مقاضاة قيادة الحزب، مشيرا إلى أنه سيشتغل في صفوف المناضلين للدفاع عن رأيه، والبحث عن حلول جذرية لحل الاشكالات السياسية التي يتخبط فيها الحزب.

أحمد الأرقام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق