fbpx
ملف عـــــــدالة

أشرطة المظلومية … سخط مقصود

خرجات شبكة تزوير لتحقيق أطماع فضحتها التحقيقات

اضطر قاطنان بالعمارة 61 بشارع محمد البقال بمراكش، إلى تسجيل شريط فيديو، للاحتجاج على أحد الأشخاص، عمد إلى القيام بإصلاحات وأشغال البناء مخالفة للقانون، بهدف فتح مطعم بمرأب العمارة المذكورة.
يذكر أن المتضررين تقدما بشكايات للجهات المعنية لإيقاف البناء، وطعنا في لائحة الأسماء الموافقة على فتح مطعم بالعمارة، التي يمتلكان فيها ثلاث شقق من أصل أربع بالعمارة المذكورة، على اعتبار أن الموقعين على اللائحة، التي أدلى بها صاحب المطعم للسلطات المحلية، “بعيدون كل البعد عن العمارة”.
وتقدم المتضرران إلى العدالة لإيقاف أشغال البناء المخالفة للقانون، بعد أن استمر صاحب المطعم في البناء، مستغلا تدرج الملف بردهات المحاكم ، بهدف الإسراع بالحصول على الشهادة الإدارية لفتح المطعم، قبل أن تبت المحكمة في الموضوع.
الأمر الذي جعل المتضررين يقومان بتسجيل أشرطة لفضح ما سمياه «تواطؤ السلطات المحلية مع صاحب المطعم «، ولإيصال الضرر الذي لحق بهم إلى العدالة، التي ما زال الملف بدواليبها، في انتظار استكمال الإجراءات الخاصة.
يحدث هذا وصاحب المطعم يواصل البناء، غير آبه بشكايات المتضررين اللذين استغربا لعدم تدخل السلطات المحلية، التي اقترحت عليهما اللجوء إلى العدالة.
وفي سياق متصل، دأب حقوقي مزيف على نشر العديد من أشرطة الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تارة للاحتجاج على قرارات المحكمة، وأخرى لتوجيه أصابع الاتهام لمسؤولين بالمدينة، بهدف الابتزاز، حيث سبق أن كال من خلال أحد الأشرطة جميع أشكال السب و القذف لوالي الأمن و رئيس الشرطة القضائية، ووصفهم بالعصابة التي تتستر على مروجي المخدرات، الأمر الذي كلفه السجن.
وهي الصيغ « النضالية « التي سار عليها نائبه في الجمعية المذكورة، بعد تورطه في ملفات النصب والاحتيال وحيازة عقار، قضى إثرها هو الآخر مددا بالسجن، لينطلق في إعداد أشرطة وتوزيعها على المواقع الإلكترونية واليوتوب، يعتقد من خلالها أنه يفضح الفساد ـ على حد تعبيره ـ قبل أن يجد نفسه في غياهب السجن.
ودأب أستاذ متقاعد « س. و«على نشر العديد من الأشرطة على مواقع التواصل الاجتماعي وببعض المواقع الإلكترونية، بعد تمتيعه بالسراح المؤقت ، إثر متابعته من طرف وكيل الملك بالنصب والاحتيال والترامي على ملك الغير والابتزاز.
ويذكر أن المتهم رفقة ثلاثة أشخاص ينتظمون في شبكة متخصصة في تزوير المحررات العرفية واستعمالها للترامي على العقارات، يتقدمون بمطالب تحفيظ العقارات، التي يتم الترامي عليها، أو يتقدمون بتعرضات على مطالب تحفيظ بقع أرضية، بناء على رسوم مزورة.
كما كشفت التحقيقات التي أجرتها الضابطة القضائية، أن المتهمين يقومون بتهديد المتعرضين، الذين يتوفرون على رسوم الاستمرار الحقيقية، بالتصفية الجسدية، من أجل تنازل هؤلاء على تعرضاتهم، وبالتالي استصدار أحكام قضائية بقبولها، ويستعملون مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على ضحاياهم وتشويههم .
وهكذا ظل المتهم كلما تورط في ملف معين، يقوم بنشر أشرطة تارة تهاجم المحكمة و أخرى خصومه بالعصابة، إلى أن تمت إدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم، بعد متابعته بجنحة التزوير في محرر عرفي واستعماله ومحاولة النصب، والحكم على اثنين من شركائه بسنتين حبسا نافذا وغرامة ألف درهم، بعد متابعتهما بتهم المشاركة في تزوير محرر عرفي ومحاولة النصب، بالإضافة الى الحكم على موظفة مطلقة بسنة واحدة وغرامة مالية قدرها ألف درهم، بعد متابعتها من أجل المشاركة في تزوير محرر عرفي، لينتهي مسلسل الأشرطة بإيداعه السجن وبراءة من اتهمهم بالعصابة.

محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق