fbpx
الرياضة

التورابي: غادرت الفتح بسبب الركراكي

قال إنه فخور باللعب للنادي والمغرب التطواني يجني ثمار اختياراته

قال يوسف التورابي، اللاعب الجديد للمغرب التطواني، إن الفريق وجمهوره احتضناه منذ أول يوم، ومنحاه قيمة. وأضاف التورابي، في حوار مع «الصباح» على هامش مباراة المغرب التطواني أمام رجاء بني ملال بوادي زم، أنه راض على مساره الكروي إلى حد الآن مع أقوى الأندية الوطنية، كما يطمح لولوج عالم التدريب، متمنيا أن ينهي مساره الكروي، رفقة فريق مدينته شباب بنكرير. وقال التورابي إن بادو الزاكي من أفضل المدربين المغاربة، الذين تدرب على أيديهم، رغم أنه ظلمه كثيرا، حينما كان لاعبا بالوداد. وبخصوص فريقه الجديد المغرب التطواني، أكد التورابي أن هدف الجميع هو تحقيق المراكز الأولى لضمان مشاركة خارجية على الأقل. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هو تعليقك على البداية القوية للمغرب التطواني هذا الموسم؟
فعلا، بداية موفقة، إذا أخذنا في الاعتبار المشاكل التي عاناها الفريق في الموسم الماضي. المكتب المسير قام بعمل كبير وباختيارات جيدة، سواء في ما يتعلق بالطاقم التقني بأكمله والإدارة التقنية، أو في ما يتعلق بالانتدابات، التي كانت ذكية وموفقة ومعقلنة، بدليل أن جميع اللاعبين المنتدبين قدموا الإضافة في المباريات التي لعبوها، كما لا بد من الإشارة إلى الجهود التي يبذلها الفريق، من أجل توفير ظروف الممارسة وتلبية متطلبات اللاعبين، لكي يقدموا ما لديهم في المباريات.
ولا أنسى دور الجمهور في دعم الفريق، سواء في ملعب سانية الرمل أو ملاعب الفرق المنافسة، ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ نلمس اهتماما كبيرا بالفريق ودعما قويا له.

كيف تم التحاقك بالمغرب التطواني؟ 
كان يربطني عقد احترافي إلى غاية نهاية الموسم الحالي رفقة الفتح الرياضي، إلا أن المدرب وليد الركراكي أخبر إدارة الفريق بعدم رغبته، في بقائي ضمن لائحته، وعدم الاعتماد على خدماتي. قراره أحترمه. كانت لي جلستان بعدها رفقة رئيس الفريق، توصلنا  إلى فسخ العقد بيننا بالتراضي، ومن هنا أود شكر مسؤولي الفتح على تسهيل إجراءات رحيلي، وعلى تعاملهم معي.  اللعب للفتح فخر وأمنية لأي لاعب، وتجربتي مع النادي كانت مفيدة ومشرفة، رغم بعض الخلافات مع المدرب وليد الركراكي الذي أحترمه في جميع الأحوال، واستفدت منه بعض الأشياء، أما بخصوص النادي فبصراحة يقوم بعمل كبير، خصوصا في ما يتعلق بالإدارة والتسيير والبنيات التحتية وتوفير الظروف المالية للاعبين.

هل تفاوضت مع المغرب التطواني قبل فسخ العقد مع الفتح؟ 
في أول جلسة مع رئيس الفتح، لم يكن لي أي عرض من أي فريق، لكن خلال الجلسة الثانية صارحته، وقلت له إن المغرب التطواني يرغب في ضمي، وتقدم بعرض رسمي من أجل الانتقال لصفوفه، وبحكم أن وليد الركراكي لا يرغب في استمراري رفقة المجموعة، فقد تفهم الرئيس وضعيتي، وتم تسهيل مغادرتي. 

ماهي مدة عقدك مع المغرب التطواني؟
 وقعت عقدا لموسمين بشروط مقبولة، وشجعني الترحيب الكبير الذي لمسته من جميع الفعاليات التطوانية من مكتب مسير ولاعبين وجمهور، إضافة إلى مشروع الفريق الذي سطره الرئيس رضوان الغازي الذي يهدف إلى إعادة هيبة المغرب التطواني، بعد سنوات من التراجع. كل هذه العوامل دفعتني إلى توقيع عقد يمتد لموسمين.

ماهو طموحكم هذا الموسم؟
طموحي هو الحصول على الألقاب، لكن هذا الموسم سنحاول أن ندبر كل مباراة على حدة، ونتمنى أن ننهي الموسم مع فرق المقدمة واحتلال مركز يؤهلنا لخوض غمار إحدى المنافسات الخارجية.

ما هو الفرق بين المغرب التطواني والفتح؟
في تطوان احتضنوني من أول يوم التحقت  به بالفريق، ومنحوني قيمة باعتباري لاعبا مارس رفقة مجموعة من أقوى الفرق المغربية، إضافة إلى التعامل الخاص من إدارة الفريق وجمعيات وفصائل المحبين، كل هذا الترحيب جعلني أشعر بالفخر.

ما الفرق بين أسلوب المدرب بياديرو ووليد الركراكي؟ 
أنخيل بياديرو يركز جيدا في عمله على الجانب الذهني، ويخرجنا بسرعة من ضغط المباراة، من خلال توفير جميع ظروف الراحة، سواء خلال الحصص التدريبية، أو في حياتنا الخاصة، إضافة إلى طريقة عمله وقربه منا، ومثل هذه الأمور تجعلنا نبذل قصارى جهدنا، لتقديم مباريات في المستوى، فيما الركراكي يجعلك تعيش تحت ضغط المباراة، منذ أول حصة في الأسبوع، لأنه يعتقد أن الضغط يجعل لاعبيه يقدمون كل ما لديهم. صحيح كان هناك خلاف بيننا، لكني لا أقلل من قيمة وليد الركراكي، ولو لم يكن مدربا جيدا، لما تمسك به مسؤولو الفتح طيلة هذه المدة. وتبقى طريقة اشتغال أنخيل بياديرو مشابهة تقريبا لطريقة الراحل أوسكار فيلوني، الذي دربني في الوداد.

هل لك ذكريات مع أوسكار فيلوني؟
فيلوني أول مدرب منحني الثقة في الوداد، بإشراكي رسميا بعد حصتين تدريبيتين فقط رفقة الوداد بمركب محمد الخامس وأمام أزيد من أربعين ألف متفرج . وأقل من ساعة من انطلاق المباراة تحدث معي ومع عصام عدوة، الذي خاض بدوره أول مباراة رسمية له مع الوداد، وقال لنا كلمات أخرجتنا بسرعة من الضغط الذي عشناه، لما علمنا بدخولنا أساسيين.

كيف تقيم مسارك الكروي؟
 الحمد لله، أنا راض على كل ما قدمته طيلة ثلاث عشرة سنة التي قضيتها بالملاعب الوطنية، تعلمت الكثير من المدربين، سواء رفقة الفرق الوطنية التي حملت قميصها، أو المنتخبات الوطنية التي مثلتها. حقيقة فزت ببطولة واحدة رفقة الوداد، لكن مررت بمراحل صعبة، كان سببها كثرة الإصابات. 

من هو المدرب الذي أعجبت بعمله؟ 
بادو الزاكي بالنسبة إلي أفضل مدرب عملت معه في مساري الكروي، وتأثرت كثيرا بطريقة اشتغاله وبشخصيته القوية، كان يعامل جميع اللاعبين سواسية، لا فرق عنده بين لاعب رسمي وآخر احتياطي، وكنا لا نعرف التشكيلة الرسمية في الحصص التدريبية، عكس ما تقوم به حاليا مجموعة من المدربين .

من هو المدرب الذي تحس بأنه ظلمك؟
 الزاكي أيضا، بعدما كنت أساسيا رفقة الوداد، وكان عطائي في تحسن دورة بعد أخرى، وتمت المناداة علي من أجل حمل قميص المنتخب الوطني الأول من طرف الفرنسي روجي لومير لخوض مباراة رسمية سبقها معسكر إعدادي مغلق، لكن بعد رجوعي إلى الفريق لم يعد يعتمد علي الزاكي، رغم أن مردودي كان آنذاك في المستوى.

كيف كان رد فعلك؟
احترمت قراره الذي أثر كثيرا على مساري الكروي، خصوصا لما تمت المناداة عليا لتمثيل المنتخب الوطني، الذي يمنح للاعب آفاقا كبيرة للاحتراف.

هل هناك حدث أثر في مسارك؟ 
كثرة الإصابات التي تعرضت لها. عانيت كثيرا عدة مشاكل، أهمها الانقطاع عن الممارسة لمدة طويلة، ثم مرحلة الترويض، والرجوع تدريجيا إلى التداريب. كل هذه الأمور تتطلب وقتا كبيرا. 
 
بعد نهاية مسارك هل تفكر في ولوج التدريب ؟
 بعد التجربة المتواضعة التي راكمتها مع مجموعة من الفرق الوطنية و المنتخبات، رفقة مجموعة من أفضل المدربين المغاربة والأجانب، يمكن القول إن هذه التجربة يجب أن تستثمر في التدريب مستقبلا.

أين تنوي إنهاء مسارك الكروي ؟ 
بمدينتي بنكرير رفقة الشباب، والذي أتمنى أن أحمل قميصه يوما ما، وأن أقدم له الإضافة، لأني دائما أشعر بتقصير في حق فريق مدينتي، لذا فاللعب للشباب وإنهاء مسار الكروي رفقته هو أمنيتي. كما أتمنى له حظا موفقا في منافسات هذا الموسم ولم لا تحقيق الصعود إلى القسم الأول، لإعطاء إشعاع لمدينة بنكرير مثل مجموعة من الفرق التي تنتمي إلى مدن صغيرة، واستطاعت أن تعطي لمدنها إشعاعا، مثل نهضة الزمامرة وسريع وادي زم وشباب خنيفرة وشباب قصبة تادلة.

كيف كانت بدايتك الكروية؟ 
بدأت مساري الكروي رفقة فريق سد لبريكيين ببنكرير، الممارس في بطولة العصبة، لأنتقل بعدها إلى الوداد بعد تألقي في برنامج القدم الذهبي، ثم الجيش الملكي والنادي القنيطري في مناسبتين، وأولمبيك آسفي ونهضة بركان والفتح. ويبقى فريق سد لبريكيين أول فريق مارست به كرة القدم بشكل رسمي، قادما من فرق الأحياء بالمدينة.
أجرى الحوار: خالد المعمري (وادي زم)

في سطور
الإسم الكامل :  يوسف التورابي 
تاريخ ومكان الميلاد : 18 أبريل 1989 بالعيون
لعب لسد لبريكيين ببنكرير والوداد الرياضي والجيش الملكي وأولمبيك آسفي النادي القنيطري ونهضة بركان والفتح الرياضي
إنجازاته: فاز بالبطولة مع الوداد
لعب للمنتخب الوطني الأولمبي والمنتخب الأول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى