fbpx
حوادث

تفكيك عصابة مقنعين بأزيلال

المتهمان روعا المدينة بأنشطتهما الإجرامية ليلا باستعمال سكاكين

أحالت عناصر الشرطة القضائية بأزيلال، على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف ببني ملال مشتبها فيهما من ذوي السوابق، للنظر في التهم المنسوبة إليهما، وهي “تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة تحت التهديد بالسلاح الأبيض”.
ويتعلق الأمر، بشخصين يتراوح عمرهما بين 25 سنة و30، راكما تجربة كبيرة في مجال السرقة واعتراض سبيل المارة، والاعتداء عليهم بعد سلبهم ما يتحوزونه من أموال ومحمولات ثمينة، كانا يبيعانها إلى أشخاص في أماكن متعددة، ما لم يكن يغيب عن المصالح الأمنية التي كانت تتحين الفرص لإيقافهما.
وأفادت مصادر مطلعة، أن المتهمين كانا يتربصان بالضحايا في ساعات متأخرة من الليل بأماكن معزولة بضواحي المدينة، وكانا يعمدان إلى إخفاء ملامح وجهيهما، مستعملين أقنعة حتى يصعب على الضحايا التعرف عليهما، والإدلاء لعناصر الشرطة بأوصافهما، ما ساعدهما على الإفلات من قبضة المصالح الأمنية أكثر من مرة.
وأضافت مصادر متطابقة، أن عزم المصالح الأمنية على تفكيك العصابة، جعلها تضع السيناريوهات لقطع الطريق على المتهمين اللذين كانا يتحركان بحذر شديد، ورغم شح المعلومات التي تم استقاؤها من لدن بعض الضحايا، عزمت مصالح الشرطة القضائية بأزيلال على التعجيل بفك لغز الجرائم التي أقلقت السكان الذين كانوا يتناقلون الأخبار عن العمليات الإجرامية التي تستهدف أمنهم وطمأنينتهم.
وباشرت فرقة أمنية مختصة، مجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية المدعومة بالخبرات التقنية التي اعتمدت أدوات علمية دقيقة للكشف عن البصمات التي كان المحققون يعثرون عليها في مسرح الجريمة، ما أسفر عن تحديد هوية أحد المشتبه فيهما، وتم الترصد له ببعض الأماكن التي من المحتمل أن يلجأ لها لتنفيذ مخططه الإجرامي.
وبعد مراقبة لصيقة للمشتبه فيه، تم إيقافه في الساعات الأولى من صبيحة الجمعة الماضي، يتحوز سلسلة حديدية وسكينا، فضلا عن قناع كان يستعمله لإخفاء ملامح وجهه.
ولم تمر إلا ساعات قليلة، وبعد استثمار المعلومات التي أدلى بها الموقوف للمحققين، تم إيقاف شريكه بعد نصب كمين له وضع حدا لمغامراته، وتم وضعهما تحت تدابير الحراسة بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معهما وكشف مخططاتهما التي تستهدف الضحايا.
وتوالت اعترافات الموقوفين بعد أن أيقنا أن حبل العدالة التف حول عنقيهما، وأكدا أنهما كانا يقومان بتصريف متحصلات السرقة لشخصين تم إيقافهما بعد تحديد هويتهما، وتمت متابعتهما من أجل شراء مسروق، كما تم إرجاع المحجوزات للضحايا الذين استعادوا ثقتهم بعد التعرف على مرتكبي الجرائم التي أرعبتهم.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى