fbpx
اذاعة وتلفزيون

“العقدة” جديد نادي الحسيمة

أول عمل مسرحي ناطق بـ «تريفيت» وأمازيغية الأطلس في الآن ذاته

قدمت، فرقة نادي الحسيمة للمسرح بالمركز الثقافي مولاي الحسن بالحسيمة العرض الأول لمسرحيتها الجديدة “العقدة”، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال للموسم الجاري.
وتتميز مسرحية “العقدة” بتوظيف “تريفيت” وأمازيغية الأطلس للمرة الأولى في العمل ذاته، حيث ترجم حوارات المسرحية الكاتب أحمد الشيبك والممثل محمد بن سعيد، الذي قام بدور “محند” ب”تريفيت”، بينما قدمت الممثلة رجاء خرماز شخصيتها “فاطمة” بأمازيغية الأطلس.
و”العقدة” عمل مسرحي مقتبس عن نص “أبكى العالم واد من الدموع” من تأليف العراقي محمد سيف وإخراج عبد الجبار خمران وبطولة رجاء خرماز ومحمد بن سعيد.
وتحكي المسرحية قصة “محند”، الذي يختطف “فاطمة” ويحاصرها في قبو بمحل سكنه، وهو المشهد الذي تنطلق من خلاله أحداث العمل بصراخها أثناء احتجازها لأنها لا تعرف سببه.
وتتداخل أحداث العمل المسرحي لتبدأ “فاطمة” في الحكي مجبرة من قبل “محند” على سرد تفاصيل حياتها، ليعرف أنها متزوجة ولها أطفال، اما هو فيحكي عن اضطهاد أساتذة له في الجامعة مما شكل لديه عقدة نفسية يحاول التخلص منها.
وقال عبد الجبار خمران، مخرج المسرحية في تصريح ل”الصباح”، “إن معالجة النص الدراماتورجية كانت باتجاه جعله يتخذ مسارا بعيدا عن خلفيته الأصلية والمرتبطة بحيثيات المجتمع العراقي التي انبثق منها… ليحتفظ فقط في نص “العقدة” بالخط الدرامي المتضمن عقدة الصراع النفسي بين شخصيتين ترزحان تحت ضغوط نفسية واجتماعية تجعلهما وجها لوجه مع مختلف المشاكل، التي قــد تفجـر العنف والاختطاف أو أي فعل يلجأ إليه شخص يتخبط في عقد تتشابك، وتتداخل لتجعله بعيدا عن الجانب النقي في جوهره الإنساني”.
وعن رؤيته الجمالية لمسرحية “العقــدة” قــال المخرج عبــد الجبار خمران “تنطلق الرؤيــة الإخراجية من الاشتغال جماليا وتقنيا على فضاء بمثابة قبو تنتشر فيه البقع المظلمة.. هذه الظلمة التي تعكس دواخل الشخصيات الدفينة المظلمة أيضا.. خاصة “محند”، الذي تتحكم فيها هواجس نفسية تجعل حركاته الغاضبة تحكمها السرعــة والتفكيــر المستمر لأجل التعبير عن آرائه بوضوح… بناء عليـه فخطاطة تحرك الممثلين محمولة على خطوات جسدين يحاولان فهم بعضهما.. العلاقة متوترة/ الفعــل ورد الفعل يضبــط ايقاع المسرحية بتنوعــه ومسايرته لمنحنى الحدث المتصاعــد أحيــانا والهادئ أحيانا أخرى والمتوجس في كثير من الأحيان”.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق