fbpx
الرياضة

المحلي يجتاز امتحان ملعب تشاكر

الفوز خيار وحيد للتأهل وانقطاع الإنارة بالملعب يربك الجزائريين
عاد المنتخب المحلي بتعادل دون أهداف في المباراة، التي جمعته بنظيره الجزائري أول أمس (السبت) بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، لحساب ذهاب تصفيات منطقة شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالكامرون 2020.
ويواجه المنتخب المحلي نظيره الجزائري في 18 أكتوبر المقبل بمركب محمد الخامس بالبيضاء انطلاقا من الثامنة مساء، لحساب إياب التصفيات نفسها، وينتظر أن تعرف عودة بعض اللاعبين، من أبرزهم أيوب الكعبي لاعب الوداد، ومحمود بنحليب لاعب الرجاء.
واتسمت مباراة الذهاب بالتكافؤ بين المنتخبين معا، مع تسجيل امتياز بسيط للمنتخب الوطني، الذي فرض سيطرته على وسط الميدان، بعد الحضور الجيد للعربي الناجي ويحيى جبران ووليد الكرتي، كما كان قريبا من التسجيل في العديد من المناسبات، بواسطة إسماعيل الحداد وبديع أووك وأيوب نناح.
ورد المنتخب الجزائري بقوة على هجومات المحليين، لكن تدخلات الحارس أنس الزنيتي، حالت دون تسجيله السبق سواء في الجولة الأولى والثانية.
وكاد المنتخب المحلي ينهي المباراة فائزا، بعدما ارتطمت تسديدة عمر النمساوي بالقائم، بعد تنفيذ ضربة خطأ مباشرة.
واضطر لاعبو المنتخبين إلى التوقف عن اللعب لدقيقتين في الجولة الثانية، بسبب عطب في مولد إنارة الملعب، ما جعل المنظمين يستنفرون التقنيين، من أجل إصلاح العطب واستئناف اللعب.
وخالف الجمهور الجزائري كل التوقعات، بعدما تخلف عن الحضور بشكل مكثف، كما كان متوقعا، فيما تابعها خير الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري وجمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري الأول، الحائز على “الكان” بمصر، إضافة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة، ونور الدين بيضي، رئيس وفد المنتخب الوطني.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

عموتة: نتيجة الذهاب فخ
مدرب المنتخب المحلي عبر عن أسفه لضياع الفوز
قال الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، إن التعادل دون أهداف أمام الجزائر أول أمس بملعب مصطفى تشاكر بمثابة فخ بالنسبة إلى المنتخب الوطني.
واستبعد عموتة في الندوة الصحافية المنعقدة في أعقاب نهاية المباراة، أن يكون المنتخب الوطني الأقرب إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للمحليين، بعد التعادل في الذهاب، مشيرا إلى أن مباراة الإياب تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات. وتابع “أعتقد أن جزئيات بسيطة ستحسم في تأهل أحد المنتخبين”.
وقال عموتة إنه حضر إلى الجزائر من أجل انتزاع الفوز، وليس التعادل، إلا أنه اصطدم بمنتخب منظم ويلعب بحماس كبير، الشيء الذي صعب من مأمورية لاعبيه، وزاد قائلا “كنا نتمنى أن نخطف الفوز في هذه المباراة، وكنا قريبين من تحقيق ذلك، إلا أن بعض الكرات لم تكن جيدة على مستوى التمريرات داخل منطقة العمليات، لهذا فالتعادل لا يعني شيئا بالنسبة إلينا”.
وبخصوص حظوظ المنتخب الوطني في الإياب، أكد عموتة، أن الأداء داخل رقعة الميدان ما سيحسم في هوية المتأهل، خصوصا أن مستوى المنتخبين معا متقارب جدا، مشيرا إلى أن لاعبي المنتخب الوطني لم يبلغوا بعد قمة مستواهم، والذي يمكن أن يتحسن أكثر بعد مباريات البطولة وكأس العرش، علما أن المنتخب افتقد بعض ركائزه الأساسية بسبب الإصابات.
واعترف عموتة أن مهمته لن تكون سهلة، بعدما تعاقد للتو مع الجامعة، مشيرا إلى أن هدفه ليس التأهل إلى “الشان”، بل تأهيل لاعبي البطولة الوطنية والرفع من مستواهم، حتى يكونوا رهن إشارة المنتخب الأول.

لقجع: التعادل سيف ذو حدين
حذر اللاعبين من نتيجة المباراة ودعاهم إلى الفوز في الإياب
أبدى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ارتياحه لنتيجة التعادل دون أهداف، التي سجلها المنتخب الوطني المحلي أمام نظيره الجزائري.
وأكد لقجع للاعبين بعد نهاية المباراة، أول أمس (السبت)، أنه كان يتمنى عودة المنتخب المحلي بنتيجة إيجابية من البليدة، وأن التعادل سيف ذو حدين، إذ يتعين عليهم تحقيق التأهل في المغرب، خلال مباراة الإياب المقرر إجراؤها في 18 أكتوبر المقبل.
وأضاف لقجع أن المنتخب المحلي كان بإمكانه حسم التأهل بالجزائر، بالنظر إلى الفرص التي أتيحت للاعبيه، غير أن انعدام التركيز في بعض الأحيان، ضيع عليهم فرصة اقتناص هدف، كان سيعبد الطريق نحو الكامرون، قبل مباراة الإياب بالمغرب.
وطلب لقجع من اللاعبين نسيان المباراة، والتفكير في مباراة الإياب، التي لن تكون سهلة، لأن نتيجة التعادل دون أهداف، لا تمنح التفوق لأي منتخب، مشيرا إلى أنها ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وكشف لقجع للاعبين أن بإمكانهم تذوق حلاوة التأهل بالمغرب، وان عليهم تحقيق الفوز في مباراة الإياب، إن أرادوا المشاركة في النهائيات السنة المقبلة، والدفاع عن اللقب الذي توج به المنتخب المحلي السنة الماضية، رفقة جمال سلامي.

باتيلي: لن أسمح بالتسيب
بدا الفرنسي لودوفيك باتيلي، مدرب المنتخب الجزائري غير راض عن التعادل دون أهداف أمام نظيره المغربي أول أمس (السبت) بملعب تشاكر في البليدة.
وأكد باتيلي أن المنتخب الوطني سيدافع عن كامل حظوظه في مباراة الإياب، طالما أن نتيجة الذهاب لم ترجح كفة أي منتخب.
واستغل باتيلي الندوة الصحافية، التي أعقبت المباراة، للحديث عن واقعة تمرد اللاعب سفيان بوشار عن اختياراته التقنية، وقرر مغادرة معسكر المنتخب الجزائري، بعد علمه أنه خارج التشكيلة الأساسية، التي سيعتمد عليها أمام المنتخب الوطني.
وقال باتيلي إن بوشار، مدافع شباب بلوزداد قرر مغادرة معسكر المنتخب، واعتبر أن التصرف غير مقبول، وسأقوم بإبعاده نهائيا، لأنني لن أقبل مثل هذه التصرفات”.

فحوصات لجميع اللاعبين
عادت بعثة المنتخب المحلي إلى المغرب، ظهر أمس (الأحد)، بعد خوضها مباراة الجزائر، أول أمس (السبت)، لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وعلمت «الصباح» أن المنتخب المحلي غادر مطار الهواري بومدين، بالجزائر العاصمة انطلاقا من الواحدة ظهرا، بعد أن حجزت له الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في رحلة عادية، ووصلت الطائرة لمطار محمد الخامس بالبيضاء في حدود الثانية والنصف ظهرا.
وخضع جميع لاعبي المنتخب المحلي، مساء أول أمس (السبت)، لفحوصات مستعجلة، قصد التأكد من عدم إصابة أحدهم، بالنظر إلى أرضية الملعب التي طرحت بعض المشاكل للاعبين.
من جهة ثانية، لم تجر الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم فحص المنشطات، بعد نهاية المباراة، كما هو الشأن بالنسبة إلى جميع المنافسات، التي تشرف على تنظيمها، الشيء الذي ساهم في عودة بعثة المنتخب الوطني إلى فندق الإقامة مبكرا.

التكناوتي يثير الجدل بتدوينة
أثارت تدوينة لأحمد رضا التكناوتي، حارس مرمى الوداد، على مواقع التواصل الاجتماعي، أول أمس (السبت)، الكثير من التساؤلات حول سبب استبعاده من مباراة الجزائر.
وكتب التكناوتي في تدوينته «لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء، لن يضروك إلا بما كتبه الله لك».
واستبعد حسن عموتة، مدرب المنتخب المحلي، التكناوتي من اللائحة التي واجهت الجزائر، بعد أن فضل أنس الزنيتي، حارس مرمى الرجاء، الذي دخل رسميا في المباراة، وزهير لعروبي، حارس مرمى نهضة بركان الذي كان احتياطيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى