fbpx
حوادث

سقوط مرعب نساء مراكش

يعترض سبيلهن لسرقتهن ويعتدي على من تقاومه وأغلب الضحايا تعرفن عليه

نجحت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، في وضع حد لمسلسل رعب حقيقي، بطله جانح خطير يلقب ب”معليكة” شكل رعبا جثم على قلوب نساء وفتيات المدينة، بعد ارتفاع عدد ضحاياه في ما يتعلق بالسرقة واستعمال العنف.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن افتضاح أمر الجانح الخطير، تم بعد ارتفاع عدد ضحاياه اللواتي تقدمن بشكايات ضده، وهو ما جعل المصالح الأمنية تستنفر عناصرها للقيام بأبحاث ميدانية وتحريات لإيقافه.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المتهم البالغ من العمر 24 سنة، شكل شبحا لسكان المدينة، خاصة أحياء إزيكي والمسيرة 1 و 2 و 3 وزوارها بعدما اختار اعتراض سبيل ضحاياه في جميع الأوقات وسرقة ما بحوزتهن من هواتف محمولة وحلي وأموال، معتمدا في ارتكاب جرائمه على التهديد باستعمال السلاح الأبيض لمحاصرتهن وشل حركتهن، وفي أحيان أخرى باستعمال العنف في حق من تبدي مقاومة أو تحاول الصراخ لطلب النجدة.
وأوردت مصادر “الصباح”، أن الشبح الملقب ب”معليكة” بلغ عدد ضحاياه أكثر من 40 امرأة، كما أن أغلب المشتكيات تعرفن عليه بسهولة بمجرد مواجهته.
وتوصلت الشرطة، إلى هوية المتهم، بناء على الاستماع إلى إفادات الضحايا اللواتي كشفن أوصافه والأماكن التي كان يتردد عليها وهو ما سهل من مهمة تحديد هويته بعد القيام بأبحاث دقيقة، إذ تمكنت عناصر الدائرة الأمنية 12 من اعتقاله، بدوار إزيكي.
وكشفت مصادر متطابقة، أن عدم تقدم الضحايا بشكايتهن في البداية بفعل عدم التوصل إلى هوية الجانح أو خوفا من انتقامه، شجع “معليكة” على مواصلة عملياته الإجرامية بسهولة.
وفتحت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة لتعميق البحث مع الموقوف، حتى تتمكن من الكشف عن جميع أنشطة وامتدادات أفعاله الإجرامية، وتبيان الجرائم الأخرى، التي تورط فيها لإيقاف باقي شركائه المتورطين.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى قيام جانح عشريني باعتراض سبيل النساء والفتيات لسلبهن ما بحوزتهن من مبالغ مالية وهواتف محمولة وحلي وكل ما خف وزنه وغلا ثمنه، تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، إذ لم يستثن من ضحاياه الموظفات والعاملات والتلميذات وربات البيوت.
وتقدمت إلى مصالح أمن مراكش عدد من النساء لتسجيل شكايات ضد مجهول يتهمنه بسرقتهن، إذ صرحت الضحايا أن المتهم يعتمد في عمليات استهدافهن على سيف، ويعترض سبيلهن تحت التهديد بالسلاح الأبيض لسلبهن ممتلكاتهن وأغراضهن.
وكشفت المشتكيات أن توالي جرائم المتهم جعله يصير شبحا يقض مضجع كل من تفكر في المرور من الأماكن التي يوجد بها “معليكة”، الذي صار حديث الصغير والكبير بالأحياء التابعة لمقاطعة المنارة.
وتفاعلت المصالح الأمنية التابعة لأمن مراكش مع الشكايات الواردة عليها، إذ استنفرت عناصرها لفتح تحقيق في الموضوع، ومكن الاعتماد على أوصاف “بعبع النساء” التي أدلت بها الضحايا وكذا التحريات الميدانية، من الوصول إلى هوية الشخص المشتبه فيه، وهو ما تقرر معه ضرب مراقبة سرية في الأماكن التي تعرض فيها الضحايا لتكرار السرقات، لإيقافه في أسرع وقت.
ومكنت الخطة الأمنية من الوصول إلى المشتبه فيه، إذ نجح رجال الأمن في محاصرته وبعد فشل المتهم في مقاومة الأمن وإحكام القبض عليه استقدم إلى مصلحة الشرطة.
واستمعت الشرطة إلى الموقوف وواجهته بالتهم المنسوبة إليه، وخضع لبحث دقيق وتمت مواجهته بالضحايا، اللواتي تعرفن عليه بسهولة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى