أخبار 24/24

صحافيو “الصباح” يردون على “شطحات” موقع “كود” ويصدرون بلاغا للرأي العام

أصدر صحافيو “الصباح”، اليوم الاثنين، بلاغا ناريا، يردون فيه على ما يقترفه المدعو أحمد نجيم، مدير نشر موقع “كود” من “مقالات” (إذا صح الوصف)، يوجه فيها سمومه صوب رئيس تحرير ومدير نشر “الصباح”، ومن خلاله كل فرد من هيأة التحرير وإدارة المؤسسة الإعلامية.

وتنويرا للرأي العام، وإحقاقا للحق، ودفاعا عن الصحافة النزيهة والمهنية، يعلن صحافيو “الصباح” تذمرهم من “شطحات” المدعو أحمد نجيم، وتشبثهم بحقهم في الدفاع عن جريدتهم، مهما كلف الأمر.

وفي ما يلي نص البلاغ:

بلاغ إلى الرأي العام الوطني

يقال إن الحر بالغمزة والآخرين بأشياء أخرى، وهي “الأشياء” التي نلجأ إليها الآن في هذا البلاغ التوضيحي إلى الرأي العام، الذي نتمنى أن يكون الأول والأخير، كي لا نضطر إلى المرور لخطوات أخرى.

فمنذ أيام ليست بالقليلة، دأب موقع “كود” لصاحبه “أحمد نجيم” على “تحرير” مقالات (إذا توفقنا في الوصف طبعا) يستهدف فيها رئيس التحرير ومدير النشر ومسؤولي مجموعة “إيكوميديا” المصدرة لجريدة “الصباح”، لأسباب لا دخل لنا بها كهيأة تحرير.

وفي كل “مقال” من هذه “المقالات”، التي لا نعرف إلى أي “جنس” تنتمي، كان مدير النشر أحمد نجيم (الذي يكتب بأسماء مستعارة)، يقحم صحافيي “الصباح” بتلك العبارة التي تحولت إلى لازمة، مفادها أن بعض “الصحافيين المحترمين بالجريدة غاضبون وغير راضين عما يجري في مؤسستهم، أو رافضون لـ”اللعب” الذي يقع بها”.

ويهم صحافيي “الصباح” بدون استثناء، أن يخبروا صاحب الموقع (مرة واحدة لا تقبل التكرار) بهذه النقاط التي يجب أن يأخذها بعين الاعتبار، لسبب واحد بأننا لا نقبل “اللعب الصغير” من أي جهة يصدر عنها.

أولا، ليس هناك صحافيون محترمون وآخرون غير محترمين بـ”الصباح”، هذا توصيف غبي وصغير وحقير أيضا، ونزعة مريضة لخلق الفتن والتفرقة بين زملاء مؤسسة لا أحد (سوى الله)، يعلم ما يربطهم من علاقات اجتماعية وإنسانية، عدا العلاقات المهنية العادية.

ثانيا، نتحدى صاحب الموقع أن يدلي بما يفيد أن صحافيا واحدا غاضب بسبب الخط التحريري لـ”الصباح” والافتتاحيات التي تعبر عن موقفهم ووجهة نظرهم في عدد من الأحداث الوطنية والدولية وتناقش في اجتماع رسمي، علما أن “الصباح” هي الجريدة الوحيدة التي تحافظ على دورية قارة لاجتماعات فترة الصباح منذ 26 سنة دون انقطاع، ويناقش فيها الصحافيون كل شيء، مما تعلمه ولا تعلمه.

ثالثا، إن حرية التعبير المفترى عليها التي تُؤتى، هذه الأيام، من خلفيات أخرى، تبيح لك طبعا الخوض في ما تشاء من مواضيع، وتتهجم على الناس بشتى أنواع الباطل، وتطبق مقولة “جيب أفم وكول”، لكن لذلك حدود نحن من يضعها في هيـأة تحرير “الصباح”، هي أن تتوقف عن إقحامنا بطريقتك البليدة في “مقالاتك”.

رابعا، لسنا، طبعا، ولن نكون، في موقع الدفاع عن مهنية صحافيي “الصباح” وهيأة التحرير التي انتمى إليها صاحب الموقع ذات يوم، ورأى كيفية الاشتغال التي لم ترق له، ربما، وفضل الهجرة إلى موقع ممول من البترودولار السعودي، مع بعض التفاصيل الأخرى التي قد نعود إليها، إذا عاد أحمد نجيم إلى “حشو” الصحافيين في “مقالاته”.

خامسا، نحذر من ذكر صحافيي “الصباح” مرة أخرى في “مقالات” حول مسؤولين فيها، وسنعتبر ذلك اعتداء صريحا عليهم، وسيكون لنا، آنذاك، حق الرد المناسب بالطريقة التي سنختارها، وقد تؤلمك في أماكن لا تتوقعها.

هيأة التحرير

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.