أخبار 24/24

وفرة الفواكه الموسمية تخفض الأسعار بأسواق الجملة

تشهد أسواق الجملة للخضر والفواكه وفرة في الفواكه الموسمية، رافقها انخفاض في الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية، في وقت ما تزال فيه الأثمان المعروضة على المستهلك خارج أسواق الجملة لا تعكس هذا التراجع.

وقال عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالبيضاء، في تصريح لـ”الصباح”، إن وفرة المنتوج تعود إلى التساقطات المطرية التي شهدها الموسم الحالي بعد سنوات من الجفاف، ما ساهم في ارتفاع الإنتاج وتزويد الأسواق بكميات كبيرة من مختلف أنواع الفواكه.

وأوضح أن الشمام (السويهلة) تباع داخل سوق الجملة بحوالي 20 درهما للصندوق، وبسعر يقارب 1.50 درهم للكيلوغرام، مشيرا إلى أن هذه الفاكهة ترد إلى السوق من مراكش، والأوداية، والغرب، وأكادير، ودكالة.

وأضاف أن سعر البطيخ الأصفر يتراوح بين درهمين و2.50 درهم للكيلوغرام، بحسب مصدره وجودته، مبرزا أن تحديد السعر يرتبط بمعايير من بينها الحجم، ولون الثمرة، ومنطقة الإنتاج، لافتا إلى أن المنتوج القادم من العرائش يعد من بين الأكثر طلبا نظرا لجودته.

وأشار إلى أن العرض يفوق الطلب بأضعاف، وهو ما أدى إلى تراجع أسعار عدد من الفواكه، من بينها “السويهلة” والبطيخ الأصفر والبطيخ الأحمر، الذي يباع بدرهم واحد للكيلوغرام أو بأقل داخل أسواق الجملة.

ورغم هذا الانخفاض، أكد الشابي أن الأسعار داخل أسواق الجملة لا تنعكس على المستهلك، معتبرا أن غياب دوريات المراقبة على مستوى العمالات لمتابعة الجودة والأسعار، كما كان معمولا به سابقا، إلى جانب تحرير الأسعار، من بين العوامل التي تفسر استمرار هذا التفاوت.

وفي ما يتعلق بباقي الفواكه الموسمية، أوضح أن موسم حب الملوك والمشمش يقترب من نهايته، بينما تتوفر حاليا في الأسواق كميات من الشهدية والخوخ والبرقوق، وتتراوح أسعارها بين أربعة وعشرة دراهم للكيلوغرام حسب الجودة والحجم. كما يتراوح سعر العنب، المتوفر بمختلف أنواعه، بين خمسة وثمانية دراهم للكيلوغرام، مضيفا أن الطلب يتجه خلال هذه الفترة نحو الفواكه الموسمية، في حين يشهد الموز إقبالا أقل مقارنة بباقي الأصناف.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.