fbpx
حوادث

قاصر يقتل حارس ضيعة

الضحية حاول هتك عرضه بالعنف فطعنه بسكين

لم يتوقع قاصر يبلغ من العمر 14 سنة، أن فراره من منزل عائلته بدوار “التقلية” بالبيضاء، خوفا من العقاب لرفضه الذهاب إلى مؤسسته الإعدادية، سيورطه في جريمة قتل دفاعا عن شرفه، بعد أن حاول حارس ضيعة هتك عرضه بالعنف.
وحسب مصادر “الصباح” فإن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، شرع أول أمس (الأربعاء)، في البحث التفصيلي مع القاصر، والذي ظل متمسكا أنه لم تكن له نية قتل الضحية، وأن طعنه بالسكين كان بهدف إخافته ومنعه من هتك عرضه بالعنف.
بدأت القصة عندما قرر القاصر التوقف عن الدراسة، ولما أشعر من قبل زملائه أن عائلته علمت بالأمر وكلفت شقيقه لتأديبه، فر إلى منطقة ضواحي دوار “التقلية”، فالتقى صدفة بفلاح، استفسره عن حالة الخوف التي تسيطر عليه، فأخبره بأن شقيقه ينوي ضربه لمغادرته المدرسة، فاقترح عليه الفلاح الاستقرار معه والعمل لديه، فوافق القاصر دون تردد.
وبعدها سيكتشف القاصر أن الفلاح يمارس أنشطة مشبوهة تحت غطاء الفلاحة، ورغم ذلك قرر البقاء، سيما أنه خصص له غرفة للمبيت، لكن القاصر سيفاجأ أن مشغله الجديد ينظم كل ليلة سهرات ماجنة إلى حدود الفجر.
وجد القاصر صعوبة في النوم، إذ كان في البداية يترقب نهاية السهرات من أجل للخلود للنوم، لكن بسبب كثرة هذه السهرات، استأذن حارسا بالضيعة للمبيت في غرفته، سيما أنها مجهزة بتلفاز ووسائل الراحة. ولم يتردد الحارس في قبول طلب القاصر، ولبى طلبه.
في الليلة الموالية استأذن القاصر الحارس من جديد للمبيت في غرفته، وبعد فترة فوجئ به يتحرش به، إذ صرح له علانية برغبته في ممارسة الجنس عليه، وهو ما أثار حفيظة القاصر، فدخل معه في خلاف، قبل أن يحاول الحارس شل حركته ونزع ملابسه لهتك عرضه بالقوة. ظل القاصر يقاوم الحارس إلا أن الأخير بحكم قوته البدنية تمكن من شل حركته، فالتقط القاصر سكينا كان على الأرض، وشرع في توجيه طعنات له.
ورغم إصابة الحارس بجروح خطيرة، حاول مطاردة القاصر، قبل أن يخر على الأرض ويفارق الحياة، في حين فر القاصر من الضيعة وعاد إلى منزل أسرته دون إشعار أفرادها بما حدث له.
وعثر على جثة الحارس مشوهة بعد أن التهمت الجرذان جزءا منها، ليتم نقلها بتعليمات النيابة العامة إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها. وبعد التحريات والأبحاث والاستماع إلى عاملين في الضيعة وشهود، تم تحديد هوية القاصر واعتقاله بمنزله، وأثناء تعميق البحث معه أقر بالمنسوب إليه، وأكد أن قتله الضحية كان بهدف الدفاع عن شرفه بعد أن حاول الهالك هتك عرضه.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى