fbpx
وطنية

الأمم المتحدة في مخيم طماريس

10 آلاف مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم يوقعون على العريضة العالمية لإعمال حقوق الأطفال

ترأس رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، وجينوفا بارتبريس الممثلة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة بالمغرب ولمياء بزير، المديرة التنفيذية للمرصد الوطني لحقوق الطفل ومحمد القرطيطي رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، بحر الأسبوع الجاري، بمركز التخييم طماريس بالبيضاء، مراسيم الاحتفاء باليوم الوطني لذكرى اتفاقية حقوق الطفل.
وقال الطالبي العلمي إن الاحتفال يتزامن واختتام المرحلة الخامسة لمخيمات الأطفال، هذه العملية التي انطلقت هذه السنة من مدينة طنجة باتفاق مع منظمة اليونيسيف والمرصد الوطني لحقوق الطفل والجامعة الوطنية للتخييم، مضيفا أن العملية كانت مناسبة للأطفال المشاركين بمختلف المخيمات، للتوقيع على العريضة التي تعد شرحا لحقوقهم الدولية، الى جانب تنظيم أنشطة وبرامج تحسيسية في الموضوع.
واحتفاء بالمناسبة تم تنظيم عدة فعاليات تربوية وحقوقية تهدف إلى مواصلة الجهود لنشر وتعزيز ثقافة حقوق الطفل، وتعريف الناشئة بالمجهودات المبذولة في هذا الصدد، وذلك من خلال ورشات وبرامج تربوية، بتأطير مشترك بين أطر وزارة الشباب والرياضة والأطفال البرلمانيين، عرفت مواكبة إعلامية مهمة لفعالياتها.
وقد استفاد من ورشات حقوق الطفل التي نظمت بهذه المناسبة، في مجالات الرسم والموسيقى والمسرح وبرلمان الطفل اكثر من 15000 مستفيد، كما وقع 10000 طفل ويافع على العريضة العالمية لإعمال حقوق الأطفال.
واكتست الدورة المنتهية للبرنامج الوطني للتخييم، المنعقدة بشراكة بين وزارة الشباب والرياضة والجامعة الوطنية للتخييم، خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح يوليوز إلى 12 شتنبر، صبغة خاصة، لأنها تتزامن مع تخليد المجموعة الدولية للذكرى 30 لاتفاقية حقوق الطفل، إذ انخرطت الوزارة في الاحتفاء بهذه المناسبة بشراكة مع “يونيسيف”، بتنظيم أنشطة وبرامج تحسيسية بالاتفاقية المذكورة بالعديد من فضاءات التخييم.
ووضع البرنامج الوطني في نسخته 2019 هدفا له المساهمة في التنشئة الاجتماعية للطفولة والشباب بالوسطين الحضري والقروي على حد سواء، وذلك تماشيا مع المجهودات المبذولة لإشراك كافة جهات ومناطق المملكة في التخييم وتفعيل سياسة القرب، بمشاركة 660 جمعية تتوزع على 506 جمعيات محلية و39 جمعية جهوية و36 جمعية متعددة و35 جمعية وطنية و25 مؤسسة اجتماعية و19 جمعية فاعلة في العمل المباشر، وتنظيم مجموعة من البرامج والأنشطة من مقامات التوجيه التربوي والدعم المدرسي، وملتقيات اليافعين، وجامعات الشباب، ودورات تكوينية وأنشطة وتظاهرات أسبوعية وأنشطة تربوية أخرى.
واعتبر بيهزاد نوباري، نائب الممثلة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة بالمغرب، أن المخيمات تشكل فضاء لترسيخ حقوق الطفل من خلال برمجة عدد من الأنشطة التي ستمكن الأطفال من الاطلاع على حقوقهم والتعبير عن التحديات التي تواجههم والمساهمة في بلورة حلول لها سواء بالمغرب أو العالم، لافتا الانتباه إلى أن أزيد من 270 ألف طفل بالمغرب سيستفيدون من هاته الأنشطة التربوية والتثقيفية، في حين توقف محمد القرطيطي، رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، عند العرض التربوي الذي تم إعداده لتنشيط مختلف فعاليات المخيمات القارة ومخيمات قرب الحضرية وجامعات الشباب واليافعين على الصعيد الوطني، مشيرا إلى أنشطة التربية الطرقية وبرامج القراءة والرياضة والأنشطة التربوية الترفيهية والإبداعية.

ي . ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق