الأولى

صيدلاني ارتكب مجزرة ببندقية

قتل زوجته الصيدلانية بأربع رصاصات وأصاب شقيقها ثم وضع حدا لحياته

عاشت الصخيرات، صباح أمس (الأربعاء)، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، بعدما ارتكب صيدلاني مجزرة بالمدينة، حوالي التاسعة والنصف صباحا، حين أطلق النار من بندقية صيد على زوجته الصيدلانية بالشارع العام، وأرداها قتيلة بأربع رصاصات، كما أصاب شقيقها بجروح خطيرة، ثم لاذ بالفرار.
وبعد ساعتين ونصف من ارتكاب الجريمة، انتحر بمنطقة على حدود واد الشراط الفاصل بين بوزنيقة والصخيرات، باستعمال السلاح الناري.
وأعلنت حالة استنفار أمني قصوى وسط مختلف المراكز الترابية والقضائية بالمدينة، ونصبت سرية الدرك سدودا بمداخل المدينة، حوالي العاشرة صباحا، كما أذيعت برقية بحث عنه، فور توصلها بمعطياته الشخصية، واستنفرت مصالح الأمن بالرباط وتمارة كذلك عناصرها بالسدود الثابتة، قبل أن تتوصل مصالح الدرك بخبر انتحاره منتصف نهار أمس (الأربعاء).
وأوضح مصدر “الصباح” أن دركيي عين الحياة تلقوا إشعارا بوقوع جريمة قتل باستعمال الرصاص، وهرعت عناصر الوقاية المدنية وقوات الدرك العلمي والتقني والقضائي والترابي إلى مسرح الجريمة، فنقلت الزوجة نحو المستشفى الجامعي بالرباط، على وجه السرعة رفقة شقيقها المصاب، وجمع المحققون معلومات من شهود عيان بمحيط مسرح الحادث، تفيد أن القاتل استعمل بندقية صيد في قتل الهالكة عند نزولها من سيارتها، كما أصاب شقيقها، بمنطقة عين الحياة التي تملك فيها الصيدلية، ثم توجه، بسرعة جنونية، نحو الطريق الوطنية المؤدية إلى تمارة، وولج الطريق الوطنية في اتجاه بوزنيقة، ويحتمل أنه كان متوجها إلى سطات حيث يملك بدوره صيدلية.
واستعانت قوات التدخل بكلاب بوليسية مدربة، تعقبت رائحة الرصاص نحو الوجهة التي قصدها القاتل، كما تدخلت السلطات الترابية وأعوانها للمشاركة في البحث عن الجاني، وتوصلت مراكز الدرك بتمارة وعين عودة والرباط، ببرقية حول النازلة مع طلب اتخاذ الاحتياطات، بعدما لاذ المسلح بالفرار وهو في حالة هستيرية على متن سيارته، كما أخبرت مصالح أمن تمارة والرباط بالواقعة، وفور توصل مصالح الدرك بانتحاره انتقل من جديد الفريق التقني والعلمي إلى مسرح الانتحار بواد الشراط لإجراء المعاينات اللازمة قبل نقل الهالك نحو المستشفى الجامعي.
وانتقل فريق من المحققين إلى المستشفى الجامعي ابن سينا، أملا في الاستماع إلى شقيق الصيدلانية المصاب بجروح، فور تماثله للشفاء، لمعرفة ظروف وملابسات الحادث، ولم تعلم “الصباح” سبب ارتكاب الصيدلاني جريمته وسط الشارع العام.
وحسب المصدر نفسه، تجمهر بمكان الحادث العشرات من المارة، كما ظلت إحدى قريبات القاتل تصرح بصوت مرتفع “مراد مراد” وهو الاسم الشخصي للصيدلاني الذي ارتكب الجريمة البشعة، وانتحر بعد ساعتين ونصف من قتل زوجته.

عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق