خاص

التعليم الخاص … الشغل أولا

المعاهد العليا والجامعات الخاصة تركز على التكوين في تخصصات تستجيب لحاجيات المقاولات

باتت المعاهد العليا والجامعات الخاصة تركز على التكوين في جميع المهن والتخصصات التي تستجيب لحاجيات سوق الشغل، تجاوبا مع السياسات العمومية والتوجيهات التي سعت من خلال مراجعة منظومة التربية إلى معالجة إشكالية تشغيل الشباب خريجي المعاهد والمدارس العليا.
وبات التكوين المهني بمختلف مستوياته وتخصصاته يشكل أولوية لدى مختلف معاهد التكوين التابعة منها للدولة أو للقطاع الخاص، في سباق كسب رهان التنافسية واكتساب ثقة النسيج الاقتصادي، الذي يعاني مشكل الموارد البشرية في العديد من القطاعات الحيوية، في ظل فشل التعليم العالي العمومي، في تخريج كفاءات تستجيب لمعايير سوق الشغل، وحاجياته من الأطر التقنية في جميع المجالات. وككل سنة، تستعد المعاهد العليا والجامعات والمؤسسات الخاصة لاستقبال الأفواج الجديدة من الحاصلين على الباكلوريا، والذين يرغبون في متابعة دراستهم بمؤسسات تمكنهم من التكوين في مجالات تسمح لهم بولوج سوق الشغل، أو تؤهلهم لمتابعة دراساتهم العليا في الخارج. وتقوم مختلف المؤسسات العليا كل سنة بطرح عروض جديدة تهم تخصصات تلائم تحولات سوق الشغل، وتساير حاجياته المتجددة، من خلال اقتراح تكوينات جديدة وتخصصات في مهن مختلفة، حسب تخصص المدارس، والتي تعرف إقبالا متزايدا للراغبين في الحصول على دبلومات تقنيين ومتخصصين في العديد من التخصصات، هاجسهم الأول، الولوج الى سوق الشغل، أو العبور نحو تكوينات في المعلوميات والمحاسبة ومهن الصحة والفندقة والتجارة والتسيير، والسياحة، وهي القطاعات التي باتت تعرف إقبالا متزايدا للشباب، بالنظر إلى الدينامية التي تعرفها هذه القطاعات.
وشرعت المؤسسات الخاصة في تنظيم مباريات الالتحاق وانتقاء المرشحين من الحاصلين على الباكلوريا في الشعب العلمية والرياضية والاقتصادية والتقنية.

برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق