fbpx
اذاعة وتلفزيون

عبد الصمد يفتح “صندوق الإنسان”

برنامج يتطرق لمواضيع وجدانية يومية بعيدا عن قضايا الدين

أطلق الكاتب والباحث المصري حامد عبد الصمد، برنامجا جديدا على قناته الخاصة ب “اليوتوب”، اختار له عنوان “صندوق الإنسان”، وهو البرنامج الذي يتطرق فيه إلى مجموعة من القضايا والمواضيع البعيدة عن النقاش الديني والعقدي، التي تقترب أكثر من الهموم والشؤون اليومية للإنسان، والتي تمس الجوانب النفسية والسلوكية والاجتماعية.
ويأتي إطلاق البرنامج الجديد، الذي أعلن عنه حامد عبد الصمد، من خلال صفحته الرسمية على “فيسبوك”، بعد خمسة أشهر على توقف برنامجه المثير للجدل “صندوق الإسلام”، والذي فتح من خلاله الباحث المقيم في ألمانيا، العديد من النقاشات الجريئة حول الإسلام والنبي محمد، واستضاف من خلاله عددا من الباحثين في المخطوطات وتاريخ الأديان والأديان المقارنة، الذين أدلوا بمعلومات وحقائق غير مسبوقة.
وحسب ما أكده حامد عبد الصمد، في اتصال مع “الصباح”، سيبدأ البرنامج بمناقشة بعض المشاعر الإنسانية الأساسية مثل الحب والخوف، ثم سيتطرق في حلقاته المقبلة إلى قضايا الاكتئاب وظاهرة الانتحار بين الشباب، قبل أن يتحدث عن الفقدان والألم والوعي.
ويحكي البرنامج الجديد أيضا قصص وتاريخ بلدان عاشت فترات من الهمجية قبل أن تتحول إلى بلدان ديمقراطية مثل الدول الإسكندنافية وألمانيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية، والأسباب التي جعلتها تغير مسارها، كما يستعرض أفكار أهم المفكرين والشخصيات التاريخية العظيمة مثل بوذا وأرسطو وجلال الدين الرومي وليوناردو دافنشي وروسو وراسل وميخائيل نعيمة وغيرهم… إضافة إلى حكايات أشخاص عاديين سبق لحامد أن قابلهم في أسفاره،عاشوا قصصا مؤثرة أو مواقف جميلة في الحياة.
ويعرض البرنامج على قناة “حامد تي في” على “يوتوب” كل يوم اثنين ظهرا، مع إعادة نشر رابط الحلقة على الصفحتين الرسمية والخاصة للباحث المصري على الموقع الأزرق، من أجل فتح باب النقاش والتفاعلات لأكبر شريحة ممكنة من المتتبعين.
ومن المنتظر أن يزور حامد عبد الصمد، المغرب في شتنبر الجاري، حيث سيحل ضيفا على جمعية “مغرب الأنوار”، التي يوجد مقرها في البيضاء، من أجل تنشيط ندوة حول الإسلام يؤطرها الباحث والمفكر أحمد عصيد، الذي سبق لحامد أن استضافه في مجموعة من حلقات برنامجه “صندوق الإسلام”.
وسبق لحامد أن حل بالمغرب رفقة الباحث المغربي وخبير المخطوطات محمد المسيح، ضمن جولة قادته إلى العديد من المدن، حيث التقى خلالها مجموعة من الشخصيات والأسماء الفكرية وتناقش معها في حوارات طويلة على امتداد 16 حلقة ضمن برنامجه المذكور.
ويعتبر حامد عبد الصمد من أشرس الكتاب والباحثين، الذين انتقدوا الإسلام، مما أثار عليه غضب الظلاميين والمحافظين في العديد من البلدان العربية الإسلامية، وصل حد إهدار دمه. في جعبته العديد من الكتب والروايات والمؤلفات المثيرة للجدل، من بينها روايته “وداعا أيتها السماء”، التي يعرض فيها سيرته الذاتية ونشأته في مصر قبل أن يهاجر إلى ألمانيا ويزور اليابان، وكتاب “سقوط العالم الإسلامي”، الذي قال فيه إن الإسلام وصل مرحلة الشيخوخة ولم يعد يقدم جديدا ولا يجيب عن العديد من التساؤلات في العصر الحالي، ثم كتاب “الفاشية الإسلامية”، الذي شبه من خلاله إيديولوجية الإسلام بالحركة الفاشية”، وهو الكتاب الذي تعرض للمنع بفرنسا في 2016.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى