fbpx
الرياضة

هكذا تسببت الجامعة في إقصاء الأشبال

أعطت معطيات مغلوطة لسلامي جعلته يستبعد أفضل اللاعبين من الألعاب الإفريقية

حرمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المنتخب الوطني للشباب من الاستفادة من اللاعبين مواليد 1999، على غرار جميع المنتخبات المشاركة في الألعاب الإفريقية.
وكشفت معطيات حصلت عليها «الصباح» أن جمال سلامي، مدرب المنتخب الوطني للشباب، تلقى تعليمات من جامعة الكرة باستبعاد جميع اللاعبين من مواليد 1999، وأن نظام المسابقة يسمح بتسجيل اللاعبين مواليد 2000 و2001، الشيء الذي دفعه إلى استبعاد مجموعة من لاعبي منتخب الشباب، الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب في عهد الراحل مصطفى مديح، وخلفه زكريا عبوب، الذي أبعد من منصبه دون علمه.
وتفاجأ المنتخب الوطني للشباب باستفادة جميع المنتخبات المشاركة من اللاعبين مواليد 1999، كما هو الشأن بالنسبة إلى منتخب بوركينافاسو، الذي هزمه بهدفين لصفر، وساهمت النتيجة في تقلص حظوظه في التأهل إلى نصف النهاية.
ودفع المنتخب الوطني ثمن خطأ جامعة الكرة، التي أعطت تعليماتها لسلامي، دون التأكد من المعطيات الحقيقية، ما حرمه من لاعبين كانوا قادرين على تفادي الخروج المبكر من دور المجموعتين، وهو ما كلفه انتقادات قوية من قبل محيطه، علما أنه تسلم المهمة بعد أيام قليلة من انطلاق المنافسة.
وواجه المنتخب الوطني منتخبي بوركينافاسو ونيجيريا بلاعبين أقل منهم سنا، إذ ظهرت الفوارق البدنية بينه وبين المنتخبين اللذين واجههما بالمركز الرياضي العسكري بالمعمورة، فضلا عن إجراء المباراتين تحت درجة حرارة مرتفعة.
وإضافة إلى هذه المعطيات، دفع سلامي ثمن التحاقه المتأخر بالمنتخب الوطني، وضيق الوقت للتحضير، ما جعله يودع المسابقة مبكرا.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى