fbpx
حوادث

انتحار زوج بفاس وطبيب بصفرو

جثة الأول وجدت متحللة بصهريج كناوة والثاني رمى بنفسه من نافذة منزل بالبهاليل

فتحت المصالح الأمنية بفاس، أخيرا، تحقيقا في ظروف وحيثيات وفاة خمسيني وجدت جثته في مرحلة متقدمة من التحلل معلقة بسلك بسقف غرفة بمنزل بالمنزه بحي صهريج كناوة بمقاطعة جنان الورد، بعد 3 أيام من اختفائه بعد اعتدائه على زوجته بسبب مشاكل عائلية مستفحلة.
ونقلت الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني لتشريحها بناء على أمر قضائي لمعرفة الحقيقة، فيما مشطت الشرطة العلمية والتقنية، المنزل بحثا عن أدلة تفك لغز الوفاة، بينما استمعت الشرطة القضائية إلى بعض جيرانه وأفراد من عائلته وعائلة زوجته.
ولم ينتبه جيران المنزل الواقع قرب دار القرآن، للجثة إلا بعد انبعاث روائح كريهة من المنزل قبل أن يخبروا المصالح الأمنية التي حضرت وكسرت أقفال الباب، لتجده شبه جالس قرب النافذة قبل أخذ صور للجثة التي وجدت عناصر الوقاية المدنية، صعوبة لإخراجها للرائحة الكريهة.
وتتضارب الروايات حول ظروف انتحار الزوج المعروف بحسن سلوكه ومعاملته للناس، لكنها أجمعت على وجود خلافات مستفحلة مع زوجته وأم أبنائه الموجودة قيد العلاج في قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بعد اعتدائه عليها قبل أيام.
وربطت المصادر بين الانتحار وخوفه من الاعتقال لاعتقاده أن زوجته توفيت نتيجة خطورة إصابتها في أنحاء مختلفة من جسمها خاصة باليد والرجل والذراع والبطن، بعدما دخلت في غيوبة لم تستفق منها إلا يوم العثور على جثته متعفنة بعد أيام من نقلها إلى المستشفى.
ونشرت صفحات فيسبوكية محلية، قبل أيام من ذلك صورة الزوج ماسكا القرآن، مرفوقة بتعليق يطلب متتبعوها بالإخبار عن مكان وجوده لإيقافه وتسليمه إلى المصالح الأمنية، مخبرا بوجود الزوجة بين الحياة والموت بقسم الإنعاش، لخطورة إصابتها بسكين من الحجم الكبير، عاجلها به.
وقالت المصادر إن الخلاف بين الزوج وزوجته استفحل في الأسابيع الأخيرة خاصة بعد شراء منزل من تعويض عن وفاة ابنهما في حادثة سير، وتقييده باسمها قبل طلبها الطلاق، ما أجج غضبه قبل أن يعتدي عليها ويتركها تتمرغ في دمائها ويفر ويلجأ للاختباء بالمنزل المعثور فيه على جثته.
ويأتي انتحار الزوج بعد ساعات قليلة من انتحار طبيب ثلاثيني متدرب يعاني اضطرابات نفسية، بعدما رمى بنفسه السبت من نافذة بالطابق العلوي لمنزل بالبهاليل بصفرو، دون أن تنفع محاولات الجيران إنقاذه، ما فتح فيه تحقيق من قبل الضابطة القضائية للدرك.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق