الرياضة

منتخب الشباب يلعب آخر الأوراق

مطالب بالفوز على نيجيريا والإناث يواجهن مالي للمنافسة على الصدارة
يخوض المنتخب الوطني للشباب آخر فرصة له، اليوم (الجمعة)، لحجز مقعده في نصف نهائي مسابقة كرة القدم، ضمن الألعاب الإفريقية المقامة بالمغرب.
ويواجه المنتخب الوطني نظيره النيجيري، اليوم (الجمعة)، انطلاقا من الخامسة والنصف بالمركز الرياضي العسكري بالمعمورة، لحساب الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى، ويتعين عليه تحقيق الفوز، إن أراد تفادي الخروج المبكر من المنافسة.
ويملك المنتخب الوطني فرصة للتأهل، إذا حقق الفوز، دون انتظار نتيجة المباراة الثانية بين جنوب إفريقيا وبوركينافاسو، المقرر إجراؤها في التوقيت ذاته بالملعب البلدي بالمنصورية.
ويوجد المنتخب الوطني في الرتبة الثالثة، برصيد ثلاث نقط، سجلها من فوز بالقلم على المنتخب الجنوب إفريقي، وهزيمة أمام بوركينافاسو بهدفين لصفر.
وتلقى المنتخب الوطني تحذيرات من خطورة منتخب نيجيريا، الذي يملك لاعبين يتوفرون على لياقة بدنية عالية، وإمكانيات كبيرة، ويجيد اللعب الجماعي.
ويخوض المنتخب النسوي لأقل من 20 سنة مباراته الأخيرة عن المجموعة الأولى أمام نظيره المالي، اليوم (الجمعة) انطلاقا من الخامسة والنصف، بملعب بوبكر عمار بسلا.
ويتعين على المنتخب النسوي الخروج بتعادل على الأقل، إذا أراد إنهاء دور المجموعتين في صدارة الترتيب، وخوض باقي لقاءات المنافسة بملعب بوبكر عمار، كما أن الهزيمة بنتيجة هدف لصفر، تؤهله إلى نصف النهاية.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب النسوي لأقل من 20 سنة هذه المباراة باقتصاد كبير، للحفاظ على اللياقة البدنية للاعبات، كما أن لمياء بومهدي، مدربة المنتخب الوطني، مطالبة بتفادي الإصابة وإراحة بعض اللاعبات للأدوار المقبلة.
إعداد: صلاح الدين محسن وعيسى الكامحي وتصوير: (عبد المجيد بزيوات)

المغرب يتراجع في سبورة الميداليات
تراجعت الرياضة الوطنية في سبورة ترتيب الألعاب الإفريقية إلى الرتبة الرابعة، برصيد 21 ميدالية، أول أمس (الأربعاء)، تاركة الرتبة الثالثة لجنوب إفريقيا.
وأضاف المغرب ميداليتين ذهبيتين إلى رصيده في منافسات أول أمس (الأربعاء)، بفضل سكينة صهيب، لاعبة المنتخب الوطني للتايكووندو، بعد فوزها بذهبية وزن أقل من 46 كيلوغراما، إذ تمكنت من التغلب بالنقط على تو ميشيل من ليسوتو بحصة 10 مقابل 6.
كما منح السنوكر ميدالية ذهبية ثانية للمغرب، بفضل الثنائي بلامين وقيسي، اللذين تغلبا على الثنائي المصري عبد الحميد والعسكري بحصة ثلاث جولات لصفر.
وأضاف المغرب أربع فضيات إلى رصيده، أولاها في السنوكر ثنائي بفضل عميري ومتين، واثنتين في التايكووندو، بفضل أشرف محبوب في وزن أقل من 80 كيلوغراما، وأميمة البوشتي في وزن أقل من 53 كيلوغراما، وفي الكرة الطائرة الشاطئية، بعدما خسر عبيشة والكراوي المباراة النهائية، أول أمس (الأربعاء)، أمام الثنائي الغامبي بجولتين لواحدة.
ونال المغرب ميدالية نحاسية واحدة، أول أمس (الأربعاء)، في التايكووندو، بواسطة المصارعة رباب أوهادي في وزن أقل من 49 كيلوغراما.
وفي الملاكمة، تمكن سعيد مرتجي من حجز مقعده في ثمن النهائي، بفوزه على الصومالي جومال عمر عبدي علي، أول أمس (الأربعاء) بقاعة الأمل بالرباط، في وزن 52 كيلوغراما، وسيواجه الكيني حسن شافي باكاري، غدا (السبت).
كما تأهل يونس باعلا إلى الدور المقبل، بفوزه على الكامروني كوند بول دوناسيان بخمس نقط لصفر، أول أمس (الأربعاء)، في وزن 91 كيلوغراما، في الوقت الذي تواجه وداد برطال البوتسوانية كينوزي كيموجيتس سادي، غدا (السبت)، لحساب منافسات وزن 57 كيلوغراما.

الألعاب تعطل مصالح الوزارة
واجهت وزارة الشباب والرياضة العديد من الإكراهات، بسبب الألعاب الإفريقية، بالنظر إلى استغلال جميع الأطر الرياضية المتوفرة لديها في الإشراف على التنظيم.
وعلمت «الصباح» أن جميع مصالح الوزارة معطلة منذ انطلاق التحضيرات للألعاب الإفريقية، خاصة في ما يتعلق بمجالات الطفولة والشباب والتخييم، التي تعرف بدورها الكثير من المشاكل.
وتواجه وزارة الشباب والرياضة صعوبات في توفير أبسط الأمور للقطاعات الأخرى التابعة لها، إذ تم إلحاق جميع المسؤولين في قطاع الشباب والطفولة والمرأة باللجنة المنظمة.
وتراهن الوزارة على نجاح الدورة من الناحية التنظيمية، الشيء الذي كلفها تعطل مصالح الوزارة الأخرى، وهو ما ينذر ببداية موسم كارثية، علما أنها بحاجة للكثير من الأطر الرياضية، من أجل العمل على توفير الظروف الملائمة للجامعات الرياضية، ومواكبة عملها للحصول على التأهيل.
ومن المقرر أن تفرج الوزارة عن مستحقات وتعويضات موظفيها، خلال شتنبر المقبل.

التايكووندو والسنوكر لرفع الحصيلة
يعرف اليوم الثالث من انطلاق المنافسات الرسمية للألعاب الإفريقية، إجراء 12 مسابقة، ضمنها خمس منافسات نهائية، توزع فيها ميداليات على المتبارين.
وتختتم منافسات الشراع، اليوم (الجمعة)، إلى جانب مسابقات السباحة والتايكووندو وبينغ بونغ والدراجات الجبلية، في الوقت الذي تتواصل المنافسات في رياضات الملاكمة والبادمنتون وكرة السلة المصغرة وكرة القدم والسنوكر والتنس والكرة الطائرة.
ويتعين على بعض الرياضات أن تقدم نتائج في اليوم الأخير من المنافسات، بعد أن استطاعت طيلة الأيام السابقة تحقيق نتائج إيجابية، كما هو الشأن بالنسبة إلى السباحة، التي لم تستطع منح أي ميدالية للمغرب، منذ انطلاقتها.
ويعول المغرب على التايكووندو لتعزيز ترتيب المغرب في سبورة الميداليات، سيما أن مجموعة من المصارعين يتوفرون على إمكانيات لقيادته إلى منصة التتويج.
ويواجه المنتخب الوطني للبادمنتون نظيره الكيني، اليوم (الجمعة)، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية، علما أنه واجه في الجولة الأولى نظيره الموريتاني، أمس (الخميس).
وتعاني اللجنة المنظمة مشاكل في بعث اللوائح النهائية للمشاركين، بسبب الارتباك الذي يعرفه تسجيل الرياضيين، كما أنها تضطر في الكثير من الحالات إلى تأجيل بعض المنافسات.

جنوب إفريقيا تدعو الأفارقة لشكر المغرب
الطالبي اعتبر موقفها تحولا في سياستها
وجه وفد جنوب إفريقيا رسالة إلى الوفود المشاركة في الدورة 12 من الألعاب الإفريقية، المقامة بالمغرب إلى غاية 31 غشت الجاري، يطالبها من خلالها بشكر المغرب.
ودعا وفد جنوب إفريقيا إلى دعم المغرب، في جهود تنظيمه لهذه التظاهرة، والوقوف إلى جانبه، بعد أن تمكن من تنظيم تظاهرة في أقل من سنة، إضافة إلى توفيره تجهيزات وبنيات تحتية رياضية مهمة بمواصفات أولمبية وعالمية.
واعتبر وفد جنوب إفريقيا أن المغرب نجح في هذا التحدي، وأنقذ سمعة الألعاب، لذلك فإن الاتحاد الإفريقي ممتن له بهذا الإنجاز، الذي نقل الألعاب الإفريقية من طابعها الهاوي إلى الاحترافي، ووضعها في المكانة التي تستحقها.
من جانبه، اعتبر رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، أن رسالة الوفد الجنوب إفريقي تعد تحولا في السياسة العدائية التي تنهجها ضد المغرب ومصالحه العليا، وأن اعترافه بالمجهودات التي قدمها المغرب لإنجاح هذه التظاهرة، يشكل نقلة نوعية في طبيعة العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا.
وكشف الطالبي لأعضاء اللجنة المنظمة أن هذه الرسالة ينبغي استثمارها في تعزيز العلاقات بين البلدين، وتجاوز مرحلة العداء التي تطبعها منذ سنين، لأن الرياضة قادرة على تحقيق ما عجزت عنه السياسة.
وحذر الطالبي أعضاء اللجنة المنظمة من الغرور، بعد النجاح الذي لقيه حفل افتتاح الدورة، وأن عليهم مواصلة العمل بالنهج ذاته، الذي تم سلكه منذ البداية، وأن العبرة بإنهاء المنافسة بالمستوى والحماس نفسهما.
واستطاعت اللجنة المنظمة أن تحتوي المشاكل التنظيمية التي واجهتها، بسبب عدم التزام الوفود بتسجيل ممارسيها ورسمييها، طبقا للنظام المعلوماتي الذي وفرته للمشاركين، إضافة إلى التغلب على صعوبة توفير المبيت والنقل لهم، وإدماجهم في المنافسات دون مشاكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض