fbpx
الأولى

فضيحة تلاعبات تضرب “كاف”

هزت فضيحة تلاعبات في نتائج عدد من المباريات الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، بعدما نجح تحقيق قاده الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في الإيقاع بمتورطين، تلقوا رشاوي من أجل تسهيل مهمة منتخبات للفوز في مباريات إعدادية ورسمية في السنوات القليلة الماضية.
وأعلن الاتحاد الدولي أنه أوقف أول متهم مدى الحياة، وهو سامسون سياسيا، المدرب السابق لمنتخب نيجيريا، الذي شارك أخيرا في كأس إفريقيا 2019 بمصر، ولعب نصف نهاية المسابقة وخسر أمام منتخب الجزائر، بطل الدورة، في انتظار توقيف مسؤولين آخرين طالهم البحث أيضا. وأكدت التحقيقات أن المدرب ” سياسيا” قبل تلقي أموال مقابل تسهيل خسارة فريقه، إذ لم يحدد الاتحاد الدولي المباريات المعنية، لكنه أوضح أنها دولية، وتهم السنوات التسع السابقة، وخاصة الفترة التي كان يشرف فيها على الإدارة التقنية للكرة النيجيرية، ومنتخب نيجيريا الأول والأولمبي.
وأضافت وكالة “الأسوشيتد بريس” أن سياسيا قاد منتخب نيجيريا في الفترة ما بين 2010 و2011، فيما عمل مدربا للمنتخب الأولمبي النيجيري في 2016، وهي الفترات التي حدثت فيها الخروقات.
ويعمق الاتحاد الدولي البحث في القضية من أجل تسليط الضوء على قضايا مماثلة تهم مسؤولين آخرين، علما أن أشخاصا باتحادات أمريكا الجنوبية متورطين أيضا، وتم توقيف بعضهم في وقت سابق في انتظار تعميق البحث.
وتأتي هذه القضية في وقت فتح الاتحاد الدولي تحقيقات كثيرة داخل الكنفدرالية الإفريقية، تهم ملفات عديدة، أثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، منها اتهامات مباشرة لأحمد أحمد رئيس “كاف”.
واستهلت فاطمة سامورا، الأمينة العامة للاتحاد الدولي “فيفا”، بداية الشهر الجاري، عملها ب”كاف”، مشرفة عامة على الجهاز، إذ يضع مسؤولون رفيعون أياديهم على رؤوسهم تحسبا لعقوبات محتملة، في حالة ثبت تورطهم في أعمال لا رياضية.
واعترف رئيس “كاف” في تصريحات إعلامية متعددة، صعوبة تدبير “كاف” بسبب وجود عقليات قديمة، يحكمها منطق “العائلات والمصالح”، وهو ما استدعى المكتب التنفيذي الحالي ل”كاف” لطلب مساعدة “فيفا”، من أجل إعادة هيكلة الكنفدرالية بشكل عام، والقضاء على الفساد والتلاعبات والتكتلات.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق