fbpx
الصباح الفني

“كافر مغربي” بالفصحى والفرنسية

هشام نوستيك يستعد لطرح الجزء الثاني من سيرته المثيرة للجدل

يستعد هشام نوستيك، الاسم المستعار لصاحب كتاب “كافر مغربي” المثير للجدل، وصاحب سلسلة “حوارات هشام” على موقع “يوتوب”، إلى إصدار مذكرات “كافر مغربي” بالفرنسيــة وبالعربية الفصحى، وأيضا على شكل “أوديوبوك”. وهي المذكرات التي من المنتظر أن تصدر قــريبا وتوزع على موقع “أمازون” العالمي، خاصة أنها موجهة إلى القراء خارج المغرب.
ويشتغل هشام نوستيك، الذي اشتهر على “يوتوب” ببرامجه الساخرة مثل “قبسات من حياة الرسول” و”خطبة الجمعة”، الذي تثير منشوراته غضبا عارما في صفوف التيارات الإسلامية المحافظة، على كتاب ثان لن يكون على شكل مذكرات، وسيكون أكثر جرأة من “كافر مغربي”، وهو الكتاب الذي سيكون عبارة عن حوار طويل بين هشام المسلم وهشام الكافر، حسب ما أكده مصدر مقرب منه.
ويروي هشام نوستيك، في مذكراته “كافر مغربي” التي تقع في 179 صفحة، سيرته الذاتية منذ رأى النور في أحد الأحياء الشعبية للقنيطرة، إلى أن حقق حلمه بالهجرة إلى ألمانيا، ويحكي بموازاتها مسار تحوله من الإيمان والالتزام الديني إلى درجة التشدد، إلى الكفر والإلحاد. وهي المذكرات التي كتبت بالدارجة وطبعتها “دار الوطن” وتم إصدارها بمناسبة الدورة الماضية من المعرض الدولي للكتاب بالبيضاء، حيث نفدت جميع نسخها المعروضة هناك.
وبهذه الخطوة ينتقل نوستيك من العالم الافتراضي الذي اشتهر فيه منذ سنوات، عبر العديد من الفيديوهات والسلسلات الساخرة على “يوتوب”، فضلا عن تنظيمه لقاءات ونقاشات بين مختلف التيارات الفكرية والمذهبية واستضافته لشخصيات تمثل حساسيات متباينة على مواقع الدردشة، إلى العالم الورقي بسرد انتقالــه من النقيض إلــى النقيض.
نوستيك الذي ظل لسنوات يفضل إخفاء هويته الحقيقية لاعتبارات تتعلق بتهديد سلامته الشخصية أو سلامة أفراد من عائلته ما زالوا مقيمين بالمغرب، قال معلقا عن هذه التجربة “السبب الرئيسي لكتابة سيرتي، أو بالأحرى قبسات منها، هو محاولة الإجابة عن سؤال يتكرر دائما: لماذا كفرت؟ لا يمكن أن يفهم السائل الدافع إلا إذا اطلع على محطات حياتي الرئيسية. الإنسان لا يمسي مؤمنا ويصبح كافرا، بل هناك مؤثرات كثيرة جدا تسيطر على قراراته”.
ويقيم نوستيك اليوم بكندا، وهو كاتب ومدون ناشط على الشبكات الاجتماعية، حيث عرف بمناقشته للمواضيع والقضايا المتعلقة بالدين بطريقة ساخرة، من خلال العديد من برامجه.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق