fbpx
الأولى

تكبيل مقاول والسطوعلى 200 مليون

الدرك عثر على سيارته بغابة سيدي بطاش وأبحاث لحل اللغز

اهتزت جماعة سيدي بطاش الواقعة بين تمارة وابن سليمان، ليلة الأربعاء الماضي، على واقعة سطو ليلي، تمكن خلاله ملثمون من شل حركة مقاول داخل منزله بمركز الجماعة، والاعتداء عليه بسلاح أبيض والاستيلاء على مبلغ 200 مليون سنتيم وسيارته من نوع “مرسيدس”، حسب أقواله للمحققين، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى.
وأوضح مصدر “الصباح”، أن الضحية أخبر الدرك أن الملثمين اقتحموا بيته على الساعة الثالثة صباحا، وأجبروه على تسليمهم مبلغ 200 مليون، كما استولوا على مفاتيح سيارته ولاذوا بواسطتها بالفرار، وانتقل فريق من الدرك الملكي لمكان الحادث، وأجرى المعاينات اللازمة، وبعدها عثر على سيارته بمنطقة غابوية بالمنطقة، كما حضر الدرك العلمي والتقني لمسح مقود السيارة ونوافذها، أملا في الاهتداء إلى هوية المتورطين في النازلة.
واستنادا إلى المصدر ذاته، باع المشتكي العشرات من الأكباش والأبقار قبل عيد الأضحى الماضي بأسواق مختلفة بمدن ابن سليمان والمحمدية والبيضاء، مؤكدا للمحققين أن المسروق المالي لعائدات بيع أضاحي العيد، وأنه تفاجأ بطريقة السطو المسلح عليه، مشتبها في عصابة تعقبته بالأسواق، وبعد انقضاء العيد نفذت السرقة الموصوفة في حقه.
ونقل الضحية إلى المستشفى بعد إصابته بجرحين في رأسه، إذ أكد أن الملثمين اعتدوا عليه أثناء رفضه تسليمهم ما بحوزته من أموال، وحصل على شهادة طبية تثبت عجزه البدني.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات، دخلت فرق دركية مختلفة بابن سليمان على الخط، من أجل استجلاء حقيقة الأمر.
وينتظر أن يكشف التحقيق التقني الذي يباشره مختبر الأبحاث والتحليلات التابع للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، إلى جانب التحقيق الميداني، الذي تباشره مراكز مختلفة للدرك عن حقيقة الأمر، بعدما أمرت النيابة العامة بإجراء خبرات تقنية على أرقام الهواتف، التي كانت بمسرح الجريمة لحظة تعرض الموقوف للسرقة والاعتداء، كما سيساعد الإفراج عن نتائج مسح البصمات على مقود السيارة المسروقة ونوافذها، في الوصول إلى هوية الجناة المفترضين، وفي حال تأكد العكس، سيواجه المشتكي متابعات قضائية، تتعلق بالتبليغ عن جريمة خيالية يعلم بعدم وقوعها وإهانة أفراد الضابطة القضائية أثناء مزاولة مهامهم.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق