fbpx
حوادث

الإطاحة بعصابة الابتزاز الجنسي

تهديد الضحية بنشر فيديوهات وصور إباحية بعد سرقة مفتاح تخزين من سيارته

أطاحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، أخيرا، بثلاثة أشخاص، يتخذون من الابتزاز الجنسي وسيلة للاسترزاق.
وحسب مصادر “الصباح”، تم إيقاف المتهمين بعد شكاية تقدم بها الضحية إلى مصالح الأمن، يفيد فيها تعرضه للابتزاز الجنسي، من قبل شخص مجهول، مشيرا إلى أن المشتكى به ابتزه وهدده بالتشهير عن طريق نشر صور جنسية تعود له على مواقع التواصل الاجتماعي، إذا لم يستجب لمطالبه المالية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن التنسيق مع المُشتكي ساعد على وضع كمين للتوصل إلى هوية المشتبه فيه، على مستوى تجزئة الوحدة “الدويرات”، وهو ما تُوج بتمكن عناصر الشرطة القضائية التابعة للفرقة الولائية لمكافحة الجرائم المعلوماتية بولاية أمن العيون، من إيقافه رفقة شريكيه في الجريمة في حالة تلبس بلقاء الضحية أثناء حضور أفراد العصابة لاستخلاص المال المطلوب. وعلمت “الصباح”، أن التحريات والأبحاث الأولية، كشفت تورط الموقوفين في قضية الابتزاز والتهديد بالتشهير، عن طريق نشر وإفشاء أمور شائنة عبر شبكة الأنترنت، مع السرقة.
وباشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، تحرياتها لتفكيك خيوط القضية ومعرفة إن كان للمتهمين ضحايا آخرون، في انتظار إحالتهم بعد انتهاء البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة على المحكمة في حالة اعتقال، بتهمة الابتزاز والسرقة.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى تقدم شخص إلى المصالح الأمنية، بشكاية يفيد فيها تعرضه للابتزاز والتهديد من قبل مجهول.
وأوضح المشتكي أن حكاية ابتزازه، جاءت بعد أن تعرضت سيارته للسرقة من قبل لصوص، وهي العملية التي نتجت عنها سرقة مفتاح تخزين المعلومات، والذي يتضمن فيديوهات وصورا شخصية وحميمية، قبل أن يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل أحد الأشخاص يهدده فيها بنشر صور وفيديوهات مخلة تعود له على الأنترنيت، إذا لم يستجب لمطالبه المادية.
ولأن الضحية اكتشف أن الأمر لا يتعلق بمزحة من قبل معارفه، وإنما أساليب تعود لمحترف “الابتزاز الجنسي”، خشي على نفسه من فضيحة نشر صور وفيديوهات شخصية له على الأنترنيت، قرر التقدم بشكاية ضده.
وبمجرد توصل الشرطة بالشكاية وتفاصيل الجريمة استنفرت عناصرها، إذ قامت فرقة محاربة الجرائم المعلوماتية بولاية أمن العيون، بنصب كمين محكم للإيقاع بالمشتبه فيه، إذ تم التنسيق مع المشتكي من أجل التوصل إلى هوية الشخص المجهول، بإيهامه أن الضحية سيستجيب لمطالبه، ولأن المُبتز قرر لقاء الضحية لاستخلاص المبلغ المالي المتفق عليه، نجحت المصالح الأمنية في اعتقاله في حالة تلبس رفقة شريكيه.
ووُضع الموقوفون تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لفائدة البحث والتقديم، في انتظار إحالة أفراد العصابة على المحكمة المختصة لمحاكمتهم بشأن التهم المنسوبة إليهم.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق