وطنية

ندوة المواطنة بشاطئ سيدي رحال

 

 

 

تناولت نظام تقديم العرائض وديباجة الدستور والتنشئة السياسية

 

 

احتضن المركب السياحي الأمواج الزرقاء بجماعة سيدي رحال الشاطئ، التابعة ترابيا لعمالة برشيد، الأسبوع الماضي، ندوة علمية تحت عنوان: “20 سنة من حكم الملك محمد السادس…ترسيخ المواطنة وحقوق الإنسان”، شارك فيها مجموعة من الأساتذة الجامعيين تناولوا مسار حكم الملك من خلال الدستور  وديباجته المتعلقة بتبني المواثيق الدولية، وكذا حقوق المواطنة، وكيف أصبحت تلامس أجرأتها على أرض الواقع.

وشارك في العروض التي قدمت لمناسبة احتفالات عيد العرش، الدكتور أحمد حضراني، أستاذ بكلية الحقوق بمكناس، في موضوع المواطنة والحق السياسي، نظام العرائض نموذجا. والدكتور عبد اللطيف مستكفي، أستاذ بكلية الحقوق بالبيضاء، في موضوع مركز حقوق الإنسان من خلال ديباجة دستور 2011، ثم الدكتور عبد الرزاق بياز، أستاذ بكلية الحقوق بالجديدة، حول موضوع المواطنة والتنشئة السياسية.

وعرفت الندوة التي أطرها وقدمها عبد الكبير مولوع، الأستاذ الباحث رئيس جمعية منتدى الأنوار، مشاركة لسكان المنطقة الذين تابعوا النقاش حول مواضيع الندوة، التي نظمت بتنسيق مع فدرالية المجتمع المدني، اختتمت بتوزيع شهادات تقديرية على المشاركين.

وأكد الدكتور الحضراني أن الدستور الجديد، جاء بمجموعة من الامتيازات الدستورية في مجال المواطنة، مركزا على نظام العرائض، التي عدت استثمارا للفرص التي يتيحها الدستور المغربي من أجل تعزيز الديمقراطية التشاركية عبر العرائض المقدمة، من قبل المواطنين، للمجالس المنتخبة، وذلك ضمانا لانخراط فعال للمواطنات والمواطنين في البناء الديمقراطي، وحدد الشروط الشكلية لتقديم العرائض، وعدد التوقيعات المضمنة بها، الموزع في نسب مائوية من الكثافة السكانية.

كما تطرق الدكتور عبد الرزاق بياز إلى المواطنة والتنشئة السياسية، محددا وسائط التنشئة ومنها الأحزاب والأسرة والمؤسسات التربوية، منبها إلى تراجع دور الأحزاب في التأطير، واهتمامها أكثر بالفترات الانتخابية، داعيا في الآن نفسه إلى توطيد دور الأحزاب في التنشئة السياسية، دون أن يغفل دور الإعلام والمجالات الأخرى، إذ خلص إلى أن هناك فرقا بين المواطن والفرد، وهو الفرق الذي يستخلص من مدى قدرة الشخص على المشاركة السياسية والتأثير الفعال.

وفي ما يخص عرض الدكتور عبد اللطيف مستكفي، الذي تناول موضوع مركز حقوق الإنسان من خلال ديباجة دستور 2011، فقد ركز أكثر على أهمية ديباجة الدستور، التي أصبحت مع الدستور الجديد ملزمة وليس فقط ديباجة للتوطئة، وأن القوانين والتشريعات ملزمة باحترام مضامين الديباجة، سيما في مجال حقوق الإنسان التي التزم بها الدستور في ديباجته.

وافتتحت الندوة بكلمة ترحيبية وأخرى ألقاها عبد الكبير مولوع، حول علاقة الملك بالشعب، ورمزية عيد العرش بالنسبة إلى المغاربة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض