fbpx
وطنية

منيب تطالب بالقرب من الشباب

طالبت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد أعضاء حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، بتطوير سياسات القرب من الشباب، وتشجيعهم على الانخراط في العمل السياسي، والقيام بحملات لتسجيل الشباب في اللوائح الانتخابية.
وأكدت منيب في كلمة موجهة إلى اللجنة المركزية للحركة، لمناسبة انتخاب مكتبها الوطني، وانتخاب زينب إحسان، كاتبة وطنية على رأس مكتب وطني من 15 شابا، ضمنهم أربع شابات على أهمية اعتماد أدوات جديدة في التأطير، وبناء جسور مع الشباب، وتوسيع انخراطها في المؤسسات لخدمة المواطنين.
ودعت منيب شباب الحزب إلى الاطلاع بدور طليعي في فدرالية اليسار الديمقراطي، عبر إستراتيجية محكمة قابلة للتقويم ومبدعة في أشكال العمل المشترك المؤدي إلى توحيد اليسار، مؤكدة أن اليسار بإمكانه الخروج من عزلته وتردداته، بالاعتماد على الشباب المؤطر والمسلح بالقيم الديمقراطية.
وأوضحت منيب أن نسبة العزوف تصل إلى 70 في المائة، وأن نسبة واحد في المائة فقط من الشباب، هي التي تشارك في العمل السياسي، وهي وضعية تشكل خطرا على مستقبل البناء الديمقراطي في المغرب.
وبعد أن أكدت على دعم الحزب للشبيبة بكل الإمكانيات من مقرات وأطر ومساندتها في كل المبادرات التي تقوم بها، دعت منيب شباب الحركة إلى الدفاع عن بيتهم، وتقويته وتطوير إشعاعه وفعله الميداني في أوساط الشباب، وتوسيع دائرة المتعاطفين معه، في إطار التفاعل والتجاوب مع مختلف التجارب الشبابية، للدفع بعملية التغيير والفعل الخلاق الذي يصنع الأمل.
وأكدت منيب أن الشباب يشكل وقود التغيير من داخل الجامعات وأحزاب اليسار، مطالبة أعضاء الحركة إلى تأطير التلاميذ وبناء الروافد الطلابية، والعمل الجاد لتعزيز خط الحزب القائم على المزاوجة بين النضال داخل المؤسسات المنتخبة والنضال على الواجهة الاجتماعية.
وأوضحت الأمينة العامة للحزب، أن اليسار عبر العالم قاده الشباب المبادر والواعي من خلال انخراطه في معارك التحرر والتغيير المجتمعيين، وبناء الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مشيرة إلى دور الشباب في انتفاضة 23 مارس ومختلف المعارك، وصولا إلى حركة 20 فبراير، التي فتحت آفاقا واعدة للتغيير، قبل أن تتعرض للركوب والاحتواء.
وأكدت منيب أن الحزب الاشتراكي الموحد يراهن على الشباب لتجديد النخب وتداول الأجيال، مؤكدة أنه يشكل الطاقة المحركة للفعل النضالي، داعية شباب الحركة إلى الانضباط والالتزام والاحتكام إلى القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة، وعدم إهدار الجهد الجماعي.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى