fbpx
بانوراما

سياحة بدون “فيزا” … المالديف

أصبحت أسر ترغب في قضاء عطلتها الصيفية خارج المغرب، لكن مساطر التأشيرة والحصول عليها تجعل عددا منها في حيرة من أمرها. ولا تعلم شريحة واسعة من المغاربة أن هناك ما لا يقل عن 20 وجهة أجنبية يتيح جواز السفر المغربي الوصول إليها دون تأشيرة أو يمكن تسلمها عند الوصول إليها. سنقدم بعض هذه الوجهات بالاستناد إلى تجارب أشخاص عاشوا التجربة ويوفرون كل المعلومات الضرورية للراغبين في خوضها، مثل أسعار تذاكر النقل والإقامة والأكل والمناطق التي تتعين زيارتها.

الحلقة الخامسة

المالديف…12 ألف درهم تكفي

تتكون جمهورية المالديف، التي توجد بالمحيط الهندي وتنتمي للقارة الأسيوية، من حوالي ألف جزيرة تشكل سلسلة يصل طولها إلى 764 كيلومترا. وتعتبر “ماليه” العاصمة الرسمية للدولة. وتصل المساحة الإجمالية للمالديف 298 كيلومترا مربعا، وتمثل اليابسة فيها 1 % من إجمالي المساحة الجغرافية، وهي عبارة عن سهل منبسط خال من المرتفعات والهضاب ولا يزيد مرتفع علوها على سطح البحر مترين. ويعتبر مناخها مداريا، يتميز بالاعتدال نسبيا، إذ يصل متوسط الحرارة اليومي بها 27.4 درجة مائوية.
ويصل عدد سكانها 400 ألف نسمة، وتضم العديد من الأعراق، من أهمها الهنود والسنهاليون والعرب، ويعتبر الإسلام الدين الرسمي في المالديف. وكانت في الماضي تابعة لسريلانكا، قبل وصول الإسلام إليها، فأسلم حاكمها، آنذاك. وصل إليها ابن بطوطة، الرحالة المغربي، خلال 1343 ميلادية، وعمل قاضيا بها، ولم تكن المالديف معروفة حتى وصلها الاحتلال البرتغالي في القرن السادس عشر. وخضعت ما بين 1656 و 1796 للحكم الهولندي، وأصبحت خلال 1887 من المحميات البريطانية، قبل أن تحصل على استقلالها خلال 1968، ويعلن رسميا عن قيام جمهورية المالديف.
تتوفر المالديف على جميع المقومات لجذب السياح، لكن قلة من المغاربة من تسنت لها الفرصة لزيارتها، إذ لا يشجع بعدها الجغرافي عن المغرب عددا من السياح المغاربة على زيارة هذا البلد، كما أن عدم الاطلاع على المعطيات الكافية يجعل من الصعب المغامرة بالسفر إلى هذا البلد.
لكن الذين زاروه يعتبرونه وجهة تستحق الزيارة، إذ يمكن زيارتها دون حاجة إلى إجراءات التأشيرة، التي تمنحها سلطات البلاد عند الوصول إلى المطار أو النقط الحدودية، إذ يتعين الإدلاء بحجز في أحد الفنادق وبتذكرة العودة، فيتم التأشير على إقامة لمدة 30 يوما يمكن تمديدها إلى 90 يوما. ويؤكد أحد الزوار أنه يمكن قضاء أسبوع بالمالديف بمبلغ أدنى لا يتجاوز 12 ألف درهم مع حسن تدبير الموارد المالية. وأوضح أن سعر تذاكر الطائرات تجاه آسيا عرف انخفاضا ملحوظا بسبب المنافسة القوية بين شركات الطيران، إذ لا يتجاوز سعر التذكرة ذهابا وإيابا 6300 درهم، مع بعض الشركات مثل الخطوط الجوية العمانية، التي تعتبر الأرخص.
وبالنسبة إلى الإقامة يمكن إيجاد غرف بسعر لا يتجاوز 330 درهما، وهكذا فإن كلفة قضاء ست ليال سيكون في حدود 2000 درهم. وأكد أحد الذين زاروا البلد أن نفقات الأكل لن تتعدى 150 درهما في اليوم، وبذلك، فإن الكلفة الإجمالية للأكل لن تتعدى 1050 درهما. ولا يتجاوز النقل من المطار لأقرب جزيرة 500 درهم، حسب الذين عاشوا التجربة. وستكلف الخرجات اليومية مع الوكالات السياحية، التي ينصح بضرورة اللجوء إليها لاستكشاف البلد، 300 درهم في اليوم، أي حوالي ألفي درهم. وبعملية حسابية ستجد أن الكلفة الإجمالية في حدود 11850 درهما، كما وثق ذلك أحد زائري هذا البلد. وينصح بزيارة المالديف ما بين دجنبر ومارس.

تأشيرة

يمكن زيارة المالديف دون حاجة إلى إجراءات التأشيرة، التي تمنحها سلطات البلاد عند الوصول إلى المطار أو النقط الحدودية، إذ يتعين الإدلاء بحجز في أحد الفنادق وبتذكرة العودة، فيتم التأشير على إقامة لمدة 30 يوما يمكن تمديدها إلى 90 يوما. ويؤكد أحد الزوار أنه يمكن قضاء أسبوع بالمالديف بمبلغ أدنى لا يتجاوز 12 ألف درهم مع حسن تدبير الموارد المالية

إعداد: عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق