fbpx
الرياضة

حجي وبوميل ممنوعان من الرد على رونار

لقجع طلب منهما طي صفحة المدرب المستقيل والتركيز على المستقبل

علمت «الصباح»، أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة، منع مصطفى حجي وباتريس بوميل من الرد على تصريحات هيرفي رونار، الناخب الوطني السابق.
وكشفت مصادر مطلعة، أن حجي وبوميل كانا يعتزمان الرد على تصريحات رونار، التي لمح فيها إلى أنهما تجاوزا اختصاصاتهما مدربين مساعدين.
وأغضبت خرجة رونار الإعلامية مساعديه السابقين، عندما أشار إلى وقوع أشياء غريبة في الأشهر الماضية، بعدما وثق في أشخاص في الطاقم التقني، قبل أن يضيف «ربما كان علي اتخاذ قرارات قوية، إلا أنني لم أكن قادرا على إيقاف ما كنا نعيشه مجموعة منسجمة في بداية الأمر. سأكون غير إنساني لو اتخذتها».
ووفق إفادة المصادر نفسها، فإن لقجع طلب من الطاقم التقني عدم الوقوع في التصريحات والتصريحات المضادة، لتجنب الكثير من التأويلات، كما طالب أعضاءه بالتركيز على المستقبل وطي صفحة الناخب الوطني السابق.
ووجد حجي نفسه مجبرا على الرضوخ لمطلب رئيس الجامعة، رغم الانفصال رسميا عن رونار قبل أسبوع، خصوصا أنه كان أكثر استهدافا من قبل المدرب الفرنسي.
ورغم ارتباط بوميل بمواطنه رونار منذ فترة طويلة، إلا أنهما قررا وضع حد لعملهما المشترك، بسبب تصدع علاقتهما في الفترة الأخيرة، وهو ما جعل بوميل يرفض تقديم الاستقالة، كما كان يفعل سابقا، عندما يغادر مواطنه أي منتخب.
وينتظر أن تحتفظ الجامعة ببوميل إلى حين نهاية عقده الممتد إلى 2022، شأنه شأن حجي، دون أن تستبعد مصادر مطلعة إمكانية تولي المدربين قيادة المنتخب الأولمبي، المقبل على تصفيات الألعاب الأولمبية.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى