الرياضة

الغموض يلف إقالة السكتيوي

رئيس المغرب التطواني يؤكد أن سياسة المدرب لم تعد توافق إستراتيجية المكتب

يلف الغموض إقالة طارق السكتيوي من مهامه مدربا للمغرب التطواني. فبينما يؤكد رضوان غازي، رئيس الفريق، في تصريح إذاعي، أن سياسة المدرب لم تعد توافق سياسة المكتب المسير، الذي يخشى أن يتكرر سيناريو الموسم الماضي، أفادت مصادر مقربة من “الماط” أن الانتدابات سبب رئيسي في الخلاف، بعد أن اعترض المدرب عن أسماء جاء بها المدير الرياضي.
وحاولت “الصباح” الاتصال بالسكتيوي إلا أن هاتفه المحمول ظل مغلقا.
واضطر المغرب التطواني إلى فسخ العقد مع مدربه طارق السكتيوي من جانب واحد، أول أمس (الثلاثاء)، بعد أن فشل في إقناعه بالانفصال بالتراضي، خلال الاجتماع الذي جمعهما السبت الماضي.
وعلمت “الصباح” أن السكتيوي تسلم قرار إقالته بحضور مفوض قضائي، استقدمه من أجل تأكيد رفضه القرار، وتشبثه بمنصبه، بعد أن رفض مسؤولو الفريق الاستجابة إلى مطالبه المالية.
وطالب السكتيوي بمنحه مستحقات موسم كامل من أجل الانفصال بالتراضي، الشيء الذي لم يقبله المسؤولون، ما دفعه إلى اتخاذ قرار اللجوء إلى لجنة النزاعات بالجامعة، علما أنه يتقاضى 12 مليون سنتيم شهريا.
وبرر المغرب التطواني قرار إقالة المدرب السكتيوي في بيان له، بمخالفة الأخير لمجموعة من بنود العقد الموقع بينهما، وللقانون الداخلي للفريق، وأنه جاء للمصلحة العليا للمغرب التطواني.
وأحدث الفريق لجنة تقنية لتدارس السير الذاتية لمدربين يرغبون في تدريب الفريق، خلفا للسكتيوي، رغم أن هناك اتجاها لتعيين مدرب إسباني، بسبب رفض المسؤولين التعاقد مع مدرب مغربي.
ورفض المسؤولون تعيين بيدرو بنعلي، المشرف العام على الفريق، خلفا للسكتيوي، وقرروا الاحتفاظ به في مكانه، من أجل تفادي أي تأويلات بشأن التعاقد معه أخيرا.
وشكل الانفصال عن المدرب السكتيوي، أحد أبرز الأسباب التي دفعت الفريق إلى التراجع عن إجراء تجمع في المحمدية الأسبوع الماضي، ومن المقرر أن يحسم المسؤولون فيه، في الأيام القليلة المقبلة.

صلاح الدين محسن ونور الدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق