fbpx
اذاعة وتلفزيون

مهرجان الراي بوجدة يتجاوز مشاكله

استطاع المهرجان الدولي لفن الراي، تجاوز المشاكل التي واجهته بعدما أعلنت وكالة التواصل المكلفة بالتنظيم انسحابها من تنظيم الدورة 13 من المهرجان، بسبب تخلي المستشهرين عن دعم الجمعية المنظمة، ما أدى إلى تراكم الديون.
وأكدت الجمعية «وجدة فنون» أنه بعد تداول خبر إلغاء المهرجان، ستنطلق الفعاليات في الوقت المحدد، موضحة أنها عقدت اجتماعات لتجاوز كل المشاكل التي كان من الممكن أن تحول دون تنظيم التظاهرة الفنية.
وأشارت الجمعية إلى أن المهرجان الدولي لفن الراي حدث فني عالمي ينظم تحت الرعاية الملكية السامية للملك محمد السادس، وهو مهرجان كل المغاربة خاصة سكان جهة الشرق، ردا على الأخبار التي أكدت أن بعض سكان المنطقة وجمعويين يرفضون تنظيم المهرجان.
والتزمت الجمعية في بيان أصدرته، عقب اجتماع جمعها بوكالة التواصل المكلفة بالتنظيم، باحترام برنامج الدورة 13، والشيء ذاته بالنسبة إلى الوكالة التي التزمت أيضا بتحمل كل المصاريف التي سبق وأن أنفقت في الاستعدادات، وتمويل 60 في المائة من ميزانية المهرجان في انتظار تحويل ميزانية الدعم والمستشهرين إلى حساب الجمعية.
وجاء في البيان ذاته، أنه تم استكمال التحضيرات التقنية والفنية، قصد إنجاح الدورة الثالثة عشرة للمهرجان، من خلال تظافر جهود الجمعية والوكالة وبتنسيق تام مع مختلف أجهزة السلطات المحلية.
وفي سياق متصل، قالت الجمعية في بيان سابق، إنها قامت بطرق كل أبواب المؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة والشركات الكبرى من أجل حشد الدعم المعنوي والمادي اللازمين لإنجاح المهرجان، قبل أن تضيف أنها رغم قلة الموارد المالية، كانت واضحة في شأن تنظيم الدورة 13 للمهرجان، واعتبرت أن إقامته هذه السنة موضوع مفروغ منه ولا يقبل النقاش.
يشار إلى أن الدورة الحالية من المهرجان، تعرف مشاركة عدد من الأسماء الفنية، منها الشاب نصرو الذي عاد إلى الساحة الفنية بعد سنوات من الغياب، إلى جانب الشاب يونس ومحمد عدلي وآخرين.
إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى