fbpx
الأولى

ماذا بعد الإقصاء؟

رونار حسم مصيره قبل الكان وأعضاء الجامعة يدعمون لقجع وتغييرات مرتقبة

تسارعت الأحداث بعد إقصاء المنتخب الوطني لكرة القدم في ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم المقامة بمصر، الجمعة الماضي، على يد منتخب بنين المتواضع.

وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، ألمح إلى أغلب أعضاء المكتب المديري للجامعة، رغبته في ترك منصبه، لكنهم دعموه، وطلبوا منه مواصلة العمل إلى نهاية ولايته، ودعم المنتخب الوطني، مع العمل على إعادة بناء منتخب قوي من جديد، سيما أن الجامعة قامت بما هو مطلوب منها.

وحسب المعطيات نفسها، فإن لقجع عاش ضغوطا كبيرة، وبدا متوترا في الاجتماع، سيما أنه المسؤول المباشر عن تدبير المنتخب الوطني، وكان يعول على تحقيق مشاركة أفضل من دورة الغابون، ومن نهائيات كأس العالم بروسيا، وتخفيف المشاكل التي تعرفها كرة القدم الوطنية، سواء على مستوى المنتخبات الصغرى، أو على صعيد البطولة الوطنية، في ما يتعلق بالتحكيم والبرمجة والشغب.

ويدرك لقجع أيضا أنه يصعب بناء منتخب جديد، بعد اعتزال أغلب لاعبي المجموعة الحالية وتقدمهم في السن، ورحيل المدرب هيرفي رونار، سيما في ظل عدد من الأزمات الصامتة التي برزت بين المدرب وحكيم زياش من جهة، وبين زياش وباقي اللاعبين المحسوبين على كتلة فرنسا. ولم يتطرق الاجتماع إلى مستقبل الناخب الوطني هيرفي رونار، الذي علمت “الصباح” أنه حسم قرار الرحيل منذ مدة، أي قبل انطلاق “الكان”، فيما ظهر توجه نحو إجراء تغيييرات واسعة في المنتخب الوطني.

ويستفيد رونار، الذي يستمر عقده مع الجامعة إلى 2022، من بند في العقد يسمح لكلا الطرفين بتقييم الحصيلة بعد كل منافسة، ويعطي لكل طرف الحق في الانفصال.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى