fbpx
وطنية

تيار المستقبل يحاصر بنشماش بالصحراء

لم تفلح محاولات محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين السابق، في إقناع عبد الله دابدا، القطب الانتخابي الصحراوي، بعدم فتح أبواب منزله بالعيون أمام تيار المستقبل بحزب “البام” الذي نزل بقوة إلى أكبر مدن الصحراء. وتلقى حكيم بنشماش ومعه الشيخ بيد الله، صفعة تنظيمية قوية، وهما اللذان كانا يراهنان على “بركة” الجماني من أجل التوسع التنظيمي في الأقاليم الجنوبية، بيد أن عائلة دابدا المعروفة بنفوذها الانتخابي والقبلي في العيون وبوجدور والسمارة، سحبت البساط من تحت أقدامهما.
ومنح لقاء العيون جرعة تنظيمية قوية لتيار المستقبل، ستكون مشجعة للتوجه إلى المؤتمر الوطني في أواخر شتنبر المقبل، في وضعية جيدة.
وحضر لقاء الصحراء كبار قادة تيار المستقبل، بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، المرشحة بقوة للأمانة العامة لـ “البام”، وسمير كودار، رئيس اللجنة التحضيرية، وأحمد الإدريسي، القطب الانتخابي في طنجة، وعبد اللطيف وهبي، الذي عقد اجتماعا وصف بـ “السري” مع حمدي ولد الرشيد في منزله، ومحمد الحموتي، وعبد السلام الباكوري.
وحمل لقاء العيون رسائل سيئة إلى بنشماش، مفادها أن الأقاليم الجنوبية ليست حكرا على جناحه، فضلا عن أن الاجتماع نفسه، الذي تميز بحضور لافت للعديد من أعيان ومنتخبي الصحراء، أظهر أن تيار المستقبل لا خوف عليه، كما يشاع لدى بعض الأوساط “البامية”، التي تروج أن تيار المستقبل قريب من السكتة القلبية، وأن المنصوري غير منخرطة فيه، قبل أن يتفاجأ الجميع بحضورها الوازن في العيون.
ويتوخى تيار المستقبل الذي يشرع قريبا في اختيار المؤتمرين، من خلال جولاته إلى الجهات، إضعاف بنشماش معنويا، وإلحاق الضرر التنظيمي به، في خطة مدروسة قبل حلول موعد تاريخ المؤتمر الوطني المقبل.
وينتظر “الباميون” أن يخرج إلياس العماري، الأمين العام السابق، عن صمته، ليقول الحقيقة بخصوص قصة الملايير.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى