fbpx
الأولى

السجن لسارقي مجوهرات أميرة

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالرباط، مساء أول أمس (الاثنين)، عقوبات زجرية في حق 11 متورطا في السطو على مجوهرات أميرة من مختلف الأنواع إضافة إلى هاتفين ذكيين، من غرفة نومها بالإقامة الأميرية بطريق زعير بالرباط.
وقضت المحكمة في حق (ر.ح) مستخدم بإقامة الأميرة بست سنوات سجنا نافذا، وفي حق والدته (ن.ش) وشقيقتيه (ح.ح) و(أ.ح)، بثمانية أشهر حبسا نافذا لكل واحدة منهما، كما قضت في حق المتهم الخامس (ي.ع) والسادس (ع.ح) بسنتين حبسا، ونال باقي المتهمين الخمسة عقوبة ثلاثة أشهر حبسا نافذا، ووجهت إلى المتهم الرئيسي تهمة السرقة الموصوفة، فيما وجهت إلى باقي المتابعين تهم ترتبط بإخفاء وشراء المسروق، رغم العلم بالتحصل عليه من جناية.
وأثناء مناقشة القضية بقاعة غرفة الجنايات الابتدائية ظهرت معطيات جديدة إلى جانب المجوهرات المسروقة من غرفة نوم الأميرة، ويتعلق الأمر بهاتفين من نوع “أيفون إيكس” باعهما متهم بـ 11 ألف درهم، كما اقتناهما شخص آخر بـ 9 آلاف درهم، بسوق السبت ضواحي تمارة، كما بيعت المجوهرات الثمينة بأثمان مختلفة، واحتفظت والدة المستخدم بالإقامة الأميرية وشقيقتاه بمجوهرات ثمينة، دون أن يخبرن الشرطة بحصول المستخدم عليها في ظروف غامضة.
وحسب معطيات جديدة حصلت عليها “الصباح” رفضت الأميرة تنصيب نفسها مطالبة بالحق المدني في الموضوع، كما لم يدافع عنها أي محام أثناء مرحلة التقاضي، سواء أمام قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة، أو أثناء مناقشة الملف أمام غرفة الجنايات الابتدائية، بعدما أعاد لها أمن الرباط مجموعة من الحلي وساعة يدوية باهظة الثمن والهاتفين، واستمعت المحكمة إلى المتابعين ساعات بعد زوال أول أمس (الاثنين) بالقاعة رقم 1 المختصة في قضايا الجنايات، واقتنع القضاة بدور كل واحد من المتهمين، إذ تبين أن بصمة إحدى المستخدمات التي مسحتها عناصر مسرح الجريمة كانت وراء الاهتداء إلى المتورطين في التلاعب بمجوهرات وهاتفي الأميرة، التي وضعت الثقة في مستخدميها فخانوا الأمانة، بسرقة الهاتفين وبعدها الساعة اليدوية، ثم باقي المجوهرات الباهظة الثمن.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى