الرياضة

ليلة حمراء

لاعبون يكرمون أمهاتهم والناصري: الشهية مفتوحة
حضر أكثر من 30 ألف متفرج احتفالات الوداد بدرع البطولة الوطنية، الجمعة الماضي بملعب مركب محمد الخامس.
وتسلم الوداد درع البطولة رقم 20 من فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، الذي حضر الاحتفالات، إلى جانب شخصيات بارزة، يتقدمها رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة.
وتوج في الحفل نفسه الكوكب المراكشي ببطولة الأمل، وأكاديمية محمد السادس الفائز ببطولة أقل من 17 سنة، والجيش الملكي بفوزه ببطولة أقل من 19 سنة، وأقل من 15 سنة، والفريق النسوي للجيش الملكي الفائز بالبطولة النسوية، وفتح سطات لكرة القدم داخل القاعة.
وغاب فوزي البنزرتي، مدرب الوداد، عن مراسم تتويج الفريق بلقب البطولة، لأسباب خاصة، إذ غادر صوب تونس لإنجاز بعض الأمور الإدارية.
وشهد الحفل فقرات موسيقية نشطها فنانون معرفون بانتمائهم إلى الوداد، أشعلوا المدرجات بأغانيهم المساندة للفريق الأحمر.
وعبر سعيد الناصري، رئيس الوداد، على هامش الحفل، عن سعادته بفوز الفريق الأحمر بلقب البطولة، وقال”بفضل هذا الجمهور حققنا هذا اللقب، والشهية مفتوحة للفوز بألقاب أخرى.ما هي سوى البداية والقادم سيكون أفضل”.
ومن بين المبادرات التي أثارت الانتباه، ما قام به عبد اللطيف نصير، الذي أبى إلا أن يجعل من لحظة الاحتفال بدرع البطولة مناسبة لتكريم والدته، إذ بمجرد تسلمه ميداليته عاد إلى المدرجات واصطحب والدته وطفليه، ليقوم بتوشيحها بالميدالية وتسليمها درع اللقب، مقبلا رأسها.
واعتبر نصير مبادرته شيئا عاديا، مشيرا إلى أن والدته أحق منه بنيل الميدالية والاحتفال بدرع البطولة، لأنها من جنود الخفاء الذين أثروا في مساره الشخصي والكروي، إذ طالما شكلت له سندا في الضراء قبل السراء إضافة إلى زوجته وطفليه وأسرته الصغيرة التي آمنت بحلمه وطموحه وساندته في أحلك الظروف.
ولم يفت اللاعب الودادي التأكيد على أن جمهور وداد الأمة يستحق بدوره التكريم لتشجيعاته طيلة منافسات البطولة دون كلل أو ملل.
وهو المنوال الذي سار عليه صلاح الدين السعيدي، الذي منح والدته الميدالية والتقط صورة رفقتها.
وسارع محمد النهيري إلى حمل درع البطولة متجها نحو مدرجات “فريميجة” معقل الوداديين بمركب محمد الخامس، ليقوم بتسليم الدرع لمكونات الجمهور.
وتحول النهيري إلى “كابو» الجمهور الودادي، حينما ردد وراءه جمهور “فريميجة” أغاني وشعارات النادي.
إنجاز: نور الدين الكرف ومحمد باها
وتصوير: أحمد جرفي وعبد الحق خليفة وعبد اللطيف مفيق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق