أســــــرة

شلل الوجه النصفي … إجـراءات وقائيـة

لابد من ضبط مستوى السكر في الدم لتجنب التهاب العصب والإصابة بالداء

 يعتبر الاختصاصيون أن التهاب العصب السابع، الذي يسبب شلل وجه نصفي، يتطلب الوقاية من نزلات البرد والفيروسات، المسببة للمرض.

 وجاء في تقارير إعلامية أن الوقاية تعتمد بشكل خاص على عدم تعرض الوجه لتيارات هواء شديدة بشكل مباشر قدر الإمكان، لذا ينصح بأهمية وضع غطاء على الوجه عند الخروج في أماكن شديدة البرودة في الشتاء، وعدم التعرض لتيارات هواء مباشرة خاصة عند الاستحمام، خاصة أثناء الإصابة بنزلات البرد وبعض أنواع الفيروسات.

ويرى الاختصاصيون أن مرضى السكري هم الأكثر عرضة للإصابة به، نتيجة تعرضهم لتلف الأعصاب. ومن أجل الوقاية من شلل الوجه النصفي، لابد من ضبط مستوى السكر في الدم والسيطرة عليه، لتجنب التعرض لمضاعفاته المسببة لتلف الأعصاب.

ومن المهم أيضا، الانتباه للأعراض الأولية للالتهاب، والتي تتجلى بشكل خاص، في رفة العين، وإفرازات من العين تشبه الدموع، وخذلان في نصف الوجه وعدم القدرة على تحريكه.

ومن بين النصائح التي يوصى بها، للوقاية من الشلل النصفي، تدفئة الوجه وحمايته من التعرض لتيارات الهواء الباردة، مع أهمية الكشف المبكر للأعراض لتجنب التعرض للشلل والبحث في إمكانية تناول أدوية لتقوية الأعصاب.

وبالنسبة إلى الذين عانوا المشكل، وخضعوا للعلاج، فلابد من اتباع بعض الخطوات لتجنب تكرار المشكل لديهم.

ومن بين الإجراءات الوقائية التي ينصح بها بعد الإصابة، استعمال الدموع الاصطناعية لمنع جفاف قرنية العين و حمايتها من التقرح، أو استعمال جهاز الرطوبة بالغرفة للحفاظ على القرنية رطبة ليلا.

وينصح بتغطية العين واستعمال النظارات الشمسية والابتعاد عن ضوء الشمس والتلفاز وتفادي التيارات الباردة والساخنة والانتقال إلى عكسهما، شأنها شأن تجنب مسببات الغضب والحزن الشديدين ما أمكن.

إيمان رضيف 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق